أكد الرئيس اللبناني أن بلاده تواجه خيارين حاسمين لا ثالث لهما، يتمثلان في الاستمرار في الحرب أو التوجه نحو التفاوض من أجل تحقيق الاستقرار، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب اتخاذ قرارات مصيرية.
وأوضح أن الهدف الرئيسي من المفاوضات هو نشر الجيش اللبناني على طول الحدود الجنوبية المعترف بها دوليًا، بما يعزز من سيادة الدولة ويدعم الأمن والاستقرار في تلك المناطق.
وأشار إلى أن المفاوضات المرتقبة مع إسرائيل ستكون منفصلة عن أي مسارات تفاوضية أخرى، مؤكدًا أن لبنان لن يقبل بمشاركة أي طرف آخر أو الحلول محله في إدارة هذا الملف السيادي.
وفي سياق متصل، كشف عن استمرار الاتصالات مع دونالد ترامب، بهدف الحفاظ على وقف إطلاق النار، لافتًا إلى وجود تجاوب مع المطالب اللبنانية في هذا الإطار.
كما شدد الرئيس اللبناني على أهمية توفير دعم وطني واسع للمفاوضات، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة وتعزيز الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.
