أخبار

وزير التربية والتعليم: دمج مهارات المستقبل في جميع المسارات التعليمية ضرورة ملحة لمواكبة التحول العالمي

20 أبريل 2026 12:33 م

شيماء أحمد متولي

محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى

أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة لم تعد الطلاب لوظائف المستقبل، لأن المستقبل أصبح واقعًا حاليًا، متسائلًا عما إذا كانت الأنظمة التعليمية تتحرك بالسرعة الكافية لمواكبته، وذلك خلال كلمته في المعرض والملتقى الدولي للتعليم الفني والتكنولوجي والتعليم المزدوج والتدريب المهني.

تحولات عالمية تفرض تطوير التعليم
وأوضح الوزير أن العالم يشهد تحولات عميقة وسريعة في التكنولوجيا وأسواق العمل، ما أدى إلى إعادة تشكيل قطاعات كاملة بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن التعليم لم يعد من الممكن أن يظل جامدًا، بل يجب أن يصبح أكثر مرونة وارتباطًا بالواقع، وهو ما يضع التعليم الفني والتدريب المهني في صدارة الأولويات.

التحدي الحقيقي هو الملاءمة والجودة
وأشار وزير التعليم إلى أن التحدي لم يعد يقتصر على إتاحة التعليم، بل أصبح مرتبطًا بمدى ملاءمته وجودته وارتباطه بسوق العمل، مؤكدًا أن التعليم الفني لم يعد مسارًا بديلًا، بل ضرورة استراتيجية.

إصلاح شامل للتعليم الفني كأولوية وطنية
وأكد الوزير أن مصر تبنت توجهًا واضحًا لإصلاح التعليم الفني باعتباره أولوية وطنية ضمن رؤية مصر 2030، بهدف بناء منظومة تعليمية أكثر مرونة واستجابة وارتباطًا بالاحتياجات الاقتصادية الفعلية.

التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية
وكشف عن التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالشراكة مع القطاع الصناعي، بما يضمن ربط التعليم بالتطبيق العملي وفرص التوظيف، مع إعادة تعريف دور القطاع الخاص ليكون شريكًا رئيسيًا في تصميم المناهج والمعايير والمخرجات التعليمية.

دمج مهارات المستقبل في المناهج التعليمية
وأوضح الوزير أن الوزارة تعمل على دمج مهارات المستقبل في جميع المسارات التعليمية، مثل المهارات الرقمية وريادة الأعمال وحل المشكلات، بهدف إعداد الطلاب للتعامل مع عالم متغير، وليس فقط لوظائف تقليدية، إلى جانب تعزيز الانفتاح على النظم التعليمية العالمية عبر الشراكات الدولية.

الفجوة بين التعليم وسوق العمل تحدٍ عالمي
وتناول الوزير أبرز التحديات العالمية، وعلى رأسها الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، والتي تؤدي إلى بطالة رغم توافر فرص عمل ونقص في المهارات رغم وجود خريجين، مؤكدًا أن سد هذه الفجوة يتطلب تعاونًا بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية.

التكنولوجيا داعم للتعليم وليس بديلًا للمعلم
وشدد على أن التكنولوجيا تسهم في تخصيص التعلم وتحسين التقييم وزيادة الإتاحة، لكنها لا تحل محل التعليم، مؤكدًا أن المعلم يظل العنصر الأساسي في العملية التعليمية.

الذكاء الاصطناعي واقع يتطلب الاستعداد المبكر
وأشار الوزير إلى أن الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي أصبحا واقعًا فعليًا، وليس مجرد اتجاه مستقبلي، داعيًا الأنظمة التعليمية إلى ألا تكتفي بالتفاعل مع هذه التغيرات، بل أن تستبقها وتستعد لها من خلال تحول شامل يعتمد على الشراكة والعمل المشترك.