نظمت جامعة مدينة السادات ندوة علمية بكلية العلوم بعنوان «ترشيد الطاقة من أجل مستقبل مستدام… مسؤولية وفرصة»، وذلك بالتعاون مع قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة.
وذلك في إطار الحملة الوطنية التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تحت شعار «وفّرها.. تنورها»، وضمن جهود نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة الاستدامة.
أهمية الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية
وتناولت الندوة أهمية الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، ودور ترشيد استهلاك الطاقة في دعم خطط التنمية المستدامة، إلى جانب استعراض أبرز التحديات التي تواجه قطاع الطاقة، والحلول العلمية والتطبيقية المقترحة لرفع كفاءة الاستخدام، بما يسهم في تقليل الهدر وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.
كما شهدت الفعالية مناقشات حول عدد من الأساليب العملية لترشيد الاستهلاك، من بينها تحسين كفاءة الأجهزة المستخدمة، والتوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى دمج التقنيات الحديثة في مختلف المجالات لتحقيق الكفاءة الاقتصادية والبيئية.
أهمية رفع الوعي بأهمية ترشيد الطاقة داخل المجتمع الجامعي
وأكدت الندوة أهمية رفع الوعي بأهمية ترشيد الطاقة داخل المجتمع الجامعي، ودور ذلك في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، مع التركيز على غرس مفاهيم الاستخدام المسؤول للموارد لدى الشباب.
وشهدت الفعالية تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب، من خلال المشاركة في النقاشات وطرح الاستفسارات، بما يعكس تنامي وعيهم بالقضايا البيئية، وحرصهم على تطبيق مفاهيم ترشيد الاستهلاك في حياتهم اليومية.
وتؤكد هذه الفعاليات الدور المحوري للجامعات المصرية في بناء جيل واعٍ بقضايا الاستدامة، وقادر على المساهمة في دعم خطط الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
