في إنجاز جديد يُضاف إلى جهود الدولة المصرية في الحفاظ على تراثها الحضاري، أعلنت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، إدراج المنازل التاريخية بمدينة رشيد ضمن قائمة التراث في العالم الإسلامي، وذلك عقب إعلان منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو» خلال أعمال الدورة الثالثة عشرة للجنة التراث، التي عُقدت بمدينة طشقند.
وأكدت محافظ البحيرة أن هذا الإدراج يعكس ما تتمتع به مدينة رشيد من قيمة تاريخية فريدة، باعتبارها واحدة من أبرز المدن التراثية في مصر، لما تضمه من نماذج معمارية متميزة تجسد روعة العمارة الإسلامية وتفرد الطابع العمراني عبر العصور المختلفة.
وأوضحت أن قائمة المنازل المسجلة تضم عددًا من المباني التاريخية، من بينها منزل عرب كلي، ومتحف رشيد الوطني، ومنزل الأماصيلي، وثابت، والميزوني، وجلال، والقناديلي، وعصفور، وعلوان، ورمضان، والبقرولي، والتوقاتلي، وكوهيه، وبسيوني، ودرع، والمناديلي، والتي تُعد شواهد حية على تاريخ المدينة العريق.
وأشارت إلى أن هذا الإنجاز يأتي تتويجًا للتنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المعنية لإعداد ملفات ترشيح متكاملة وفق المعايير الدولية، بما يعزز من مكانة مصر على خريطة التراث العالمي، ويؤكد ريادتها الثقافية والحضارية.
وشددت المحافظ على أن محافظة البحيرة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير مدينة رشيد والحفاظ على تراثها، باعتبارها متحفًا مفتوحًا للعمارة الإسلامية، مؤكدة استمرار الجهود لصون هذه المواقع وتعظيم الاستفادة منها سياحيًا وثقافيًا.
واختتمت بالتأكيد على أن إدراج منازل رشيد ضمن قائمة التراث في العالم الإسلامي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الحضور الدولي للتراث المصري، وترسيخ مكانة مصر كإحدى الدول الرائدة في مجال صون التراث عبر العصور.
