أكد سعيد خطيب زاده، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن إيران لا تزال غير مستعدة للدخول في جولة جديدة من المحادثات المباشرة مع الولايات المتحدة، في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن عدد من القضايا الرئيسية.
وأوضح المسؤول الإيراني، في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس، على هامش منتدى دبلوماسي في تركيا، أن بلاده ترفض بشكل قاطع تسليم اليورانيوم المخصب إلى واشنطن، مؤكدًا أن هذا الأمر غير مطروح للنقاش.
وأشار إلى أن إيران مستعدة لمناقشة أي مخاوف تتعلق ببرنامجها النووي، لكنها لن تقبل بما وصفه بـ"الشروط غير الواقعية" أو غير القابلة للتنفيذ، في إشارة إلى المطالب الأمريكية.
وأضاف أن نقل المواد المخصبة إلى الولايات المتحدة "أمر غير وارد"، ما يعكس تمسك طهران بموقفها في المفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني.
وفي سياق اخر، نقلت أكسيوس عن مسؤولين أن واشنطن تبحث الإفراج عن 20 مليار دولار من أرصدة إيران مقابل تسليمها مخزون اليورانيوم المخصب، وذلك بحسب مانشرته قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل.
وأضافت أكسيوس عن مسؤولين أن محادثات واشنطن وطهران شهدت هذا الأسبوع تقدما رغم وجود فجوات كبيرة.
الأموال مقابل اليورانيوم
وأفادت أكسيوس عن مسؤول أمريكي أن فكرة دفع الأموال مقابل اليورانيوم واحدة من بين العديد من الأفكار.
كما أوضحت أكسيوس عن مصدر مطلع أن الجولة الجديدة من المفاوضات بين طهران وواشنطن ستعقد على الأرجح يوم الأحد في إسلام آباد.
