أخبار

من حلم اللقاء إلى صدمة الحقيقة.. أزمة “إسلام المخطوف” تثير الجدل حول تزوير DNA

17 أبريل 2026 11:06 م

سهيلة علي

إسلام المخطوف

تحولت قصة “إسلام المخطوف” من واحدة من أكثر الحكايات الإنسانية المؤثرة إلى قضية جدلية صادمة، بعد اتهامات بتزوير نتائج تحاليل الحمض النووي (DNA)، والتي كان قد أعلن من خلالها عثوره على أسرته بعد سنوات من البحث والمعاناة.

وبدأت القصة حين ظهر إسلام عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه نجح أخيرًا في الوصول إلى عائلته “الحقيقية”، مشيرًا إلى انتمائه لأسرة ليبية، في مشهد إنساني لاقى تفاعلًا واسعًا وتعاطفًا كبيرًا من الجمهور.

لكن المفاجأة جاءت مع تصريحات رامي الجبالي، مؤسس صفحة “أطفال مفقودة”، الذي كشف عن وجود تناقضات خطيرة في رواية إسلام، مؤكدًا أن نتائج تحاليل الـDNA التي استند إليها الشاب “سلبية”، ولا تثبت صلته بالعائلة التي ظهر معها.

وأشار الجبالي إلى أن المعمل الذي أجريت فيه التحاليل أكد عدم وجود تطابق جيني، وأن الشاب كان على علم بهذه النتيجة، وهو ما يثير تساؤلات واسعة حول دوافع الإعلان السابق، ويضع مصداقية القصة بالكامل تحت الشك.

القضية لم تقف عند حدود الجدل، بل امتدت إلى تحذيرات من خطورة التلاعب في قضايا النسب، لما قد يترتب عليه من تداعيات قانونية وإنسانية، خاصة في ظل ارتباط هذه الملفات بمشاعر أسر فقدت أبناءها لسنوات طويلة.

وفي قلب هذه الأزمة، تبقى المأساة الإنسانية حاضرة، حيث تتحول فرحة العثور على الأبناء إلى صدمة جديدة، تعيد فتح جراح الماضي، وتؤكد أهمية التحقق الدقيق قبل إعلان مثل هذه الأخبار الحساسة.