أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي أو التأثير على الاستقرار الإقليمي في المنطقة. وأوضح بزشكيان أن إيران تدافع عن وحدة أراضيها بكل فخر وملتزمة بالقوانين الدولية، متوقعًا أن يدرك الطرف الآخر ذلك.
وأضاف بزشكيان أن "الطرف المقابل أصبح منبوذًا بسبب تصرفاته السلبية، مثل اغتيال القادة العسكريين والشخصيات السياسية وقتل الأطفال في المنطقة".
وفي سياق اخر،أكد الرئيس الإيراني أن بلاده لا تسعى إلى الحرب أو زعزعة الاستقرار، مشددًا على التمسك بخيار الحوار والدبلوماسية مع مختلف الدول كمسار رئيسي لحل الخلافات.
وأوضح أن أي محاولات لفرض الاستسلام على إيران لن تنجح، مؤكدًا أن هذا النهج لن يؤدي إلى أي نتائج سياسية.
وفيما يتعلق بالجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، كشف الرئيس الإيراني عن توجيه خمس رسائل رئيسية تتعلق بمسار التفاوض وإمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي شامل.
وأشار إلى أن بعض المطالب الأمريكية وغياب الإرادة السياسية كانا من أبرز العوامل التي أعاقت التوصل إلى اتفاق حتى الآن، رغم استمرار الجهود الدبلوماسية.
وأكد استعداد بلاده لمواصلة المفاوضات مع الولايات المتحدة ضمن الأطر الدبلوماسية، مع التمسك بخيار الحوار كأداة أساسية لحل النزاعات.
كما أوضح أن شروط التوصل إلى اتفاق شامل يضمن تهدئة مستدامة تم تحديدها خلال المباحثات، مع إمكانية أن تلعب أوروبا دورًا داعمًا في تقريب وجهات النظر.
واختتم الرئيس الإيراني تصريحاته بالتأكيد على أن الدبلوماسية تظل الخيار الأفضل لحل الأزمات الدولية وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
