أخبار

خلال لقائه مع نظيره الرواندي وسفير رواندا

وزير التعليم العالي: مصر مستعدة لنقل خبراتها التعليمية لدعم التنمية في إفريقيا

15 أبريل 2026 10:51 ص

شيماء أحمد متولي

جانب من اللقاء

استقبل الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور جوزيف نسينجيمانا، وزير التربية والتعليم بجمهورية رواندا والمبعوث الخاص للرئيس الرواندي "بول كاجامي"، و السفير دان مونيوزا سفير رواندا في مصر، لبحث سبل تعميق التعاون الاستراتيجي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي بين البلدين.

رسالة رئاسية من رواندا إلى مصر

وشهد اللقاء تسليم وزير التعليم الرواندي رسالة خطية من الرئيس الرواندي بول كاجامي إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

تأكيد على عمق العلاقات المصرية الإفريقية

وأكد وزير التعليم العالي عمق العلاقات التي تربط مصر بدول القارة الإفريقية، مشيرًا إلى حرص الدولة المصرية على تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية بما يحقق التنمية والرفاهية لشعوب القارة، مع التأكيد على قوة العلاقات بين مصر ورواندا واستعداد مصر لدعم التعاون المشترك.

توسع الجامعات المصرية في إفريقيا

واستعرض الوزير جهود مصر في التوسع بإنشاء فروع للجامعات المصرية داخل القارة الإفريقية، ومنها فرع جامعة الإسكندرية في إنجامينا بتشاد وجوبا بجنوب السودان، إلى جانب إعادة تفعيل فرع جامعة القاهرة في الخرطوم، بما يسهم في نقل الخبرات الأكاديمية المصرية.

تطوير التعليم التكنولوجي والتطبيقي

ومن جانبه، أعرب الوزير الرواندي عن اعتزاز بلاده بالعلاقات مع مصر، مشيدًا بالتطور الذي تشهده الجامعات المصرية، ومؤكدًا تطلع رواندا للاستفادة من الخبرة المصرية في تطوير التعليم التكنولوجي والتطبيقي وتأهيل الشباب بمهارات حديثة.

دور مصر الأكاديمي في القارة الإفريقية

كما أشاد السفير الرواندي بالدور المصري في دعم التعليم بالقارة الإفريقية، مؤكدًا ترحيب بلاده بتعزيز التبادل الطلابي والأكاديمي وتذليل العقبات أمام التعاون بين الجامعات في البلدين.

برامج أكاديمية وتعاون لغوي موسع

وشهد اللقاء مناقشات حول تعزيز التعاون الأكاديمي من خلال برامج تعليمية متخصصة باللغتين الإنجليزية والفرنسية، بما يوسع قاعدة الاستفادة للطلاب والباحثين في البلدين.

التوسع في الجامعات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي

كما بحث الجانبان التعاون في مجالات الجامعات التكنولوجية والتطبيقية، إلى جانب التكنولوجيا الحديثة والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، بهدف تأهيل كوادر قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل.

تعزيز البحث العلمي في القطاعات الحيوية

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون البحثي في مجالات الزراعة والمياه والطاقة المتجددة، عبر مشروعات مشتركة تدعم التنمية المستدامة وتقدم حلولًا مبتكرة للتحديات التنموية.

التوافق على ربط البحث العلمي بالصناعة

وأكد الجانبان أهمية إعطاء الأولوية للبحث العلمي التطبيقي وربطه بالصناعة، بما يعزز الاستفادة العملية من مخرجات البحث العلمي في دعم الاقتصاد والتنمية.

التعاون لمواجهة التحديات الإقليمية

كما ناقش الطرفان سبل التعاون لمواجهة التحديات القارية المشتركة، وعلى رأسها تغير المناخ وأزمات الطاقة والمياه، مع التأكيد على دور البحث العلمي كركيزة أساسية لمعالجة هذه القضايا.

حضور رفيع المستوى من الجانبين

كما حضر وفد رفيع المستوى ضم كلًا من: السفيرة فاطمة الزهراء عتمان، الممثل الشخصي للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية لدى المنظمة الدولية للفرنكوفونية، والوزيرة المفوضة إنجي السمنودي، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الفرنكوفونية، والوزيرة المفوضة منى عرفة، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون مياه النيل ودول حوض النيل، والسكرتير الأول أحمد رشدي، مدير مكتب مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية، والسيدة أليس أوابيزا، المستشار الثاني بالسفارة.