أثار تقرير منسوب إلى وزارة شؤون الشتات الإسرائيلية حالة من الجدل، بعدما زعم أن عددًا من الشخصيات العامة والإعلاميين حول العالم يروجون لما وصفه بـ“خطاب معادٍ للسامية”.
وبحسب ما ورد في التقرير، فقد تم توجيه انتقادات حادة لعدد من الإعلاميين والنشطاء بسبب تناولهم للأحداث في قطاع غزة ولبنان، وتسليط الضوء على ممارسات الحكومة والجيش الإسرائيلي، حيث اعتبر التقرير أن تلك التغطيات تتضمن معلومات “مضللة”.
وشملت القائمة عددًا من الأسماء البارزة، من بينهم الإعلامي المصري باسم يوسف، والإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، إلى جانب شخصيات أخرى مؤثرة على الساحة الدولية، وذلك استنادًا إلى حجم تأثيرهم وانتشار محتواهم عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس توجهًا نحو تصنيف الأصوات المنتقدة للسياسات الإسرائيلية ضمن إطار العداء، بدلًا من التعامل مع الانتقادات المطروحة، خاصة في ظل تزايد التفاعل الدولي مع القضايا المرتبطة بالأوضاع في المنطقة.
وضمت القائمة أيضًا عددًا من النشطاء وصناع المحتوى من خلفيات مختلفة، ما يعكس اتساع دائرة الجدل حول حرية التعبير ودور الإعلام في تغطية الصراعات الإقليمية.
القائمة السوداء الإسرائيلية.. اتهامات تثير الجدل حول استهداف الأصوات المؤثرة
وضمّت القائمة عددًا من الشخصيات الإعلامية والنشطاء حول العالم، من أبرزهم:
- باسم يوسف: تصدّر القائمة بفضل حضوره الإعلامي الواسع ومشاركاته الدولية المؤثرة.
- جريتا تونبرج: ناشطة بيئية عالمية توسّعت مواقفها لتشمل قضايا سياسية، من بينها الحرب في غزة.
- تاكر كارلسون: إعلامي أمريكي بارز يتمتع بتأثير واسع في الرأي العام.
- نيك فوينتيس: ناشط من اليمين المتطرف وله حضور في الأوساط القومية الأمريكية.
- كانديس أوينز: معلّقة سياسية معروفة بآرائها المحافظة ونشاطها الرقمي.
- أنستاسيا ماريا لوبِس: صانعة محتوى رقمية تتناول قضايا سياسية مثيرة للجدل.
- دان بيلزيريان: رجل أعمال وشخصية مثيرة للجدل على وسائل التواصل.
- عبد الباري عطوان: كاتب ومحلل سياسي عربي بارز.
- عمر سليمان: أكاديمي وداعية له تأثير واسع عبر المنصات الرقمية.
- إيان كارول: ناشط رقمي ينشر محتوى تحليليًا وسياسيًا.
