اقتصاد

وزير الأوقاف يشارك في افتتاح مسابقة القرآن الكريم بالفلبين ويؤكد قيم التعايش

13 أبريل 2026 02:10 م

نورا محمد

وزير الأوقاف

شهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، يرافقه السفير نادر زكي، سفير جمهورية مصر العربية لدى الفلبين، فعاليات افتتاح المسابقة الوطنية الحادية والخمسين لحفظ وتلاوة القرآن الكريم بالعاصمة الفلبينية مانيلا، والتي تقام هذا العام تحت شعار: «القرآن: نور وهداية للأمة».

أهمية المسابقة التي يشارك في تصفياتها النهائية 35 متسابقًا

جاء ذلك بحضور الدكتور صابودين عبد الرحيم، رئيس اللجنة الوطنية لمسلمي الفلبين، وعدد من القيادات التنفيذية والدينية والدبلوماسية، تقديرًا لأهمية المسابقة التي يشارك في تصفياتها النهائية 35 متسابقًا، بواقع 17 من الإناث و18 من الذكور من مختلف أنحاء الفلبين، على أن يشارك الفائز بالمركز الأول في المسابقة الدولية لتلاوة وحفظ القرآن الكريم في ماليزيا المقرر عقدها في أكتوبر المقبل.

وفي كلمته، أعرب وزير الأوقاف عن سعادته بالمشاركة في افتتاح هذه المسابقة القرآنية، مؤكدًا أنها تمثل ركيزة أساسية لنشر القيم الوسطية وترسيخ مبادئ الهداية والرحمة التي جاء بها القرآن الكريم، فضلًا عن دورها في تعزيز التواصل الثقافي والديني بين الشعوب.

رفعة الوطن والحفاظ على استقراره

ودعا الوزير الشعب الفلبيني بمختلف أطيافه من مسلمين ومسيحيين إلى التمسك بقيم الاتحاد والمحبة والسلام والتعاون والتعايش واحترام الاختلاف، بما يسهم في رفعة الوطن والحفاظ على استقراره.

وأكد أن القرآن الكريم يدعو إلى عمارة الكون وبناء الإنسان، وترسيخ قيم العمل والإنتاج والإصلاح، مشيرًا إلى أن رسالة الأديان جميعها تقوم على نشر الخير والسلام وتعزيز الاستقرار في المجتمعات، وأن التعايش بين أبناء الوطن الواحد على اختلاف معتقداتهم يمثل سبيلًا حقيقيًا للتقدم.

وشدد على أن هناك مساحات واسعة من القيم المشتركة، في مقدمتها الرحمة والمحبة واحترام كرامة الإنسان، بما يعزز أسس الوحدة الوطنية والاستقرار المجتمعي.

مد جسور التعاون بروح وطنية مسؤولة

وأعرب الوزير عن تقديره لرئيس اللجنة الوطنية لمسلمي الفلبين، مشيدًا بجهوده في خدمة قضايا المسلمين وتعزيز قيم التعايش والتفاهم، ومد جسور التعاون بروح وطنية مسؤولة.

كما أشاد بالتميز في شعارات المسابقة على مدار الأعوام السابقة، لاسيما شعار العام الماضي: «القرآن سبيل التسامح والسلام»، وشعار هذا العام: «القرآن: نور وهداية للأمة»، مؤكدًا تقديره لشعار اللجنة الوطنية لمسلمي الفلبين: «عملي عبادتي»، باعتباره تعبيرًا عن قيم العمل والإعمار المستمدة من الهدي القرآني.

وفي ختام الحفل، أهدى الجانب الفلبيني وزير الأوقاف هدية تذكارية تحمل رمزًا يعبر عن الهوية الوطنية الفلبينية وتراثها الثقافي.