يختمم نادي برشلونة تدريباته غدا لمواجهة أتليتكو مدريد بدوري أبطال أوروبا في إياب ربع نهائي البطولة وبحثا عن العودة في النتيجة.
حالة فريق برشلونة
ويمر فريق برشلونة في الفترة الحالية بحالة خماسية بعد الفوز العريض على اسبانيول برباعية مقابل هدف وتوسيع الفارق مع ريال مدريد لتسع نقاط في سباق الدوري
موعد مباراة برشلونة وأتليتكو
ومن المقرر أن تقام مباراة برشلونة وأتليتكو مدريد يوم الثلاثاء في تمام الساعة التاسعة بتوقيت القاهرة على ملعب الواندامترو معقل نادي الأتلتي.

تعليق دييجو سيميوني علي أزمة شكوي برشلونة
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده سيميوني قبل مواجهة إشبيلية في الدوري الإسباني، علّق المدرب الأرجنتيني على هذه الأزمة قائلًا إن مثل هذه الأمور ليست جديدة عليه أو على فريقه، مشيرًا إلى أن أتلتيكو مدريد معتاد على التعامل مع الضغوط والاعتراضات التي تأتي بعد المباريات الكبرى، وأن هذا النوع من الجدل لا يؤثر على تركيز اللاعبين أو الجهاز الفني داخل الفريق.

وأضاف سيميوني في حديثه ردًا على الأسئلة المتعلقة بالضغط الإعلامي والشكاوى: “نحن نعيش في مدريد، ونعرف جيدًا كيف تسير هذه الأمور، ومن يفهم كرة القدم يدرك ذلك بسهولة، ونحن لا نتأثر بها”، في إشارة إلى أن فريقه يتعامل بهدوء مع الانتقادات والاعتراضات التي تظهر بعد المباريات الكبيرة.
دييجو سيميوني ردّ على تساؤلات
كما ردّ على تساؤلات بشأن ما إذا كان قد اشتكى من ضغوط التحكيم أو من أندية أخرى، قائلاً إنه لم يتقدم بأي شكوى من هذا النوع، موضحًا أنه يكتفي فقط بالتعليق على ما يُطرح في الإعلام دون الدخول في صراعات جانبية، في محاولة لتأكيد أن تركيزه ينصب بالكامل على عمله الفني مع الفريق.
وفيما يتعلق بالحالة البدنية لحارس مرمى الفريق يان أوبلاك، أوضح سيميوني أن الحارس لم يصل بعد إلى الجاهزية الكاملة بعد الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا، مشددًا في الوقت نفسه على أهميته الكبيرة داخل التشكيلة، ومعربًا عن أمله في أن يكون جاهزًا للمشاركة في مباراة الإياب المرتقبة أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.
كما تطرق المدير الفني لأتلتيكو مدريد إلى الحديث عن وضع نادي إشبيلية، مشيرًا إلى أن الأزمة التي يمر بها الفريق الأندلسي تتجاوز مسألة النتائج داخل الملعب، وتمتد إلى جوانب أعمق تتعلق بالإدارة والاستقرار الفني، مؤكدًا في الوقت نفسه على احترامه الكبير للنادي وتاريخه، ومتمنيًا له العودة سريعًا إلى مستواه المعهود.
