تصاعدت أحداث أزمة مباراة الأهلي وسيراميكا بشكل كبير بعد تمسك النادي الأحمر بموقفه القانوني، ورفضه الشروط التي وضعها الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن جلسة الاستماع الخاصة بحكم تقنية الفيديو (VAR).
بداية الأزمة
وكشف الأهلي أنه تلقى خطابًا رسميًا مساء أمس من اتحاد الكرة، يتضمن اشتراط حضور فردين فقط من ممثلي النادي، سواء من الجهاز الفني أو الإداري، لحضور جلسة الاستماع الخاصة بمناقشة أزمة التحكيم في المباراة.
واعترض الأهلي على هذا الشرط، مؤكدًا أن اللوائح والقواعد العامة تكفل له الحق في اختيار من يمثله داخل أي جلسة رسمية، دون فرض قيود عددية من جانب الاتحاد، معتبرًا ذلك تقييدًا لحقه القانوني في الدفاع عن موقفه بشكل كامل.
حضور وفد الأهلي لاتحاد الكورة
وفي سياق متصل، حضر صباح اليوم وفد من الأهلي إلى مقر اتحاد الكرة، ضم كلًا من سيد عبدالحفيظ وجمال جبر، وذلك للمشاركة في جلسة الاستماع.

إلا أن المفاجأة تمثلت في عدم اكتمال عقد الجلسة، حيث لم يحضر من جانب اتحاد الكرة سوى أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، ما أدى إلى تعثر انعقاد الجلسة بشكل رسمي.
وبناءً على ذلك، تم إلغاء جلسة الاستماع، في ظل تمسك الأهلي برفض شرط الحضور المحدود، وغياب التمثيل الكامل من جانب الاتحاد، وهو ما زاد من تعقيد المشهد.

وأكدت مصادر داخل النادي أن الإدارة تدرس حاليًا كافة الخيارات القانونية المتاحة، تمهيدًا لاتخاذ خطوات تصعيدية خلال الفترة المقبلة، من أجل الحفاظ على حقوق النادي، والوصول إلى حل عادل للأزمة، في ظل تمسكه الكامل بموقفه الرافض لأي إجراءات يراها مخالفة للوائح.
