أعرب الفنان حمادة هلال، عن سعادته بالمشاركة في الاحتفالية الكبرى لدعم الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، والتي أُقيمت بأحد فنادق التجمع الخامس، مؤكدًا أن مشاركته تحمل طابعًا إنسانيًا.
وقال حمادة هلال، في تصريحاته إن مثل هذه الفعاليات تمثل خطوة مهمة في رفع الوعي المجتمعي بقضايا التوحد، وتسهم في تغيير نظرة المجتمع للأطفال من ذوي الاضطراب، مشددًا على أن الفن الحقيقي هو الذي يترك أثرًا إيجابيًا ويدعم القضايا الإنسانية.
وأضاف: “سعيد جدًا بمشاركتي في هذه الاحتفالية، وبتشرف بأي عمل يساهم في دعم أطفال التوحد وأسرهم، و الأغنية التي قدمتها في الاحتفالية بالنسبة لي رسالة قبل أن تكون عمل فني، وبتمنى نوصل بيها إحساسهم الحقيقي للمجتمع ونقدر نغير نظرة الناس ليهم للأفضل.”
وأكد أن الموسيقى قادرة على نقل مشاعر لا يمكن التعبير عنها بالكلمات فقط، وأن دمج الفن بالقضايا الإنسانية يمنح الرسالة تأثيرًا أعمق وأقوى.












وجاءت الاحتفالية برئاسة ودعم د. دينا مصطفى، التي تُعد من أبرز رواد “تحليل السلوك التطبيقي” في الشرق الأوسط، حيث تمتلك مسيرة أكاديمية ومهنية متميزة، شغلت خلالها مناصب دولية في جامعات مرموقة مثل جامعة الأميرة نورة وجامعة فلوريدا، إلى جانب تأسيسها عددًا من المراكز المتخصصة في أمريكا وأوروبا، بهدف تقديم خدمات علاجية متكاملة تُحسّن جودة حياة الأطفال وأسرهم.
وشهدت الاحتفالية حضورًا واسعًا من نجوم الفن والإعلام والمتخصصين في التربية الخاصة، كما تحولت الفعالية إلى تظاهرة دعم إنساني بمشاركة نخبة من النجوم، من بينهم: محمد ثروت، سامح حسين، بشرى، سوزان نجم الدين، وفريق بلاك تيما، إلى جانب الإعلاميين: مدحت شلبي، مي حلمي، أحمد يونس، بالإضافة إلى أحمد عز.
واختُتمت الاحتفالية بالتأكيد على أهمية تكاتف الجهود بين القوى الناعمة والخبرات العلمية، لتعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ فكرة أن كل طفل من ذوي التوحد يمتلك قدرات فريدة تستحق الدعم والرعاية
