قال الباحث السياسي حسام الغمري إن تداعيات القبض على الإرهابي العائد من الخارج علي عبد الونيس ما زالت مستمرة داخل جماعة الإخوان الإرهابية، حيث ظهرت خلافات وصراعات حادة بين قياداتها خلال الأيام الماضية، موضحًا أن هذه الخلافات لم تقتصر على الجانب التنظيمي، بل امتدت إلى نزاعات مالية بين القيادات، وصلت إلى حد الاتهامات المتبادلة وسحب الأموال من بعضهم البعض.
وأضاف الغمري، خلال حديثه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، أن اعترافات عبد الونيس وما تبعها من بيان وزارة الداخلية أربكت الجماعة، وأدت إلى انسحاب بعض قياداتها من المشهد وإغلاق حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة للتنصل من المسؤولية، مشيرًا إلى أن هذه التطورات كشفت حجم الانهيار الداخلي للجماعة، وأظهرت حقيقتها كتنظيم قائم على الخيانة والانحطاط، بعيدًا عن أي شعارات سياسية أو دينية يدعيها أمام أنصاره.
