الرياضة

رسميًا.. تحديد موعد وملاعب كأس أمم إفريقيا 2027 بثلاثي شرق القارة

07 أبريل 2026 03:15 م

سهيل الشامي

الكاف

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشكل رسمي عن موعد إقامة بطولة كأس أمم إفريقيا 2027، والتي ستُقام خلال الفترة من 19 يونيو حتى 18 يوليو 2027، في نسخة تاريخية تُنظم بشكل مشترك بين ثلاث دول من شرق القارة.

مكان إقامة البطولة 

وستستضيف البطولة كل من أوغندا وكينيا وتنزانيا، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتطوير البنية التحتية الرياضية في المنطقة.


وتُعد هذه النسخة من البطولة من أبرز النسخ المنتظرة، نظرًا لتوسع قاعدة الاستضافة، وهو ما يمنح جماهير شرق إفريقيا فرصة تاريخية لمتابعة الحدث القاري الأكبر عن قرب، إلى جانب تحفيز الاستثمارات في الملاعب والمنشآت الرياضية.


ومن المتوقع أن تشهد البطولة منافسة قوية بين المنتخبات الإفريقية الكبرى، في ظل التطور الملحوظ الذي تشهده الكرة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى المنتخبات أو اللاعبين المحترفين في الدوريات العالمية.


ويأتي تحديد الموعد مبكرًا ليمنح الدول المستضيفة الوقت الكافي للاستعداد، سواء من الناحية التنظيمية أو اللوجستية، لضمان خروج البطولة بصورة تليق بمكانة كرة القدم الإفريقية.

تفاصيل تقرير الحكم

وأوضح التقرير أن اللعب توقف بشكل مؤقت في الدقيقة 97، قبل أن يتم استئنافه مرة أخرى بعد نحو 12 دقيقة من التوقف، دون الإشارة إلى أي قرار بإنهاء اللقاء أو انسحاب أحد الفريقين.

بسبب لاعبي السنغال.. المغرب يتقدم باحتجاج إلى
وأكد الحكم في تقريره الرسمي أنه لم يتم تسجيل أي حالة انسحاب خلال أحداث المباراة، وهو ما قد يكون له تأثير كبير على القرارات المنتظرة من الجهات المنظمة بشأن الواقعة.


وتأتي هذه التفاصيل لتزيد من حالة الجدل حول المباراة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والقرارات الرسمية خلال الفترة المقبلة.

تصريحات ثاو

 وقال المدرب السنغالي: نرفض القرار بشكل قاطع، مؤكدًا أن فريقه فاز بالبطولة عن جدارة داخل أرض الملعب، حيث وتابع :لن نعيد الكأس ولن نسلمها إلى المغرب، كما أن مكافآت الفوز هي حق مشروع لنا.

بابي-ثياو-اوغندا-تملك-منتخبا-طموحا

كما حذر مدرب السنغال من أن فرض هذا القرار قد يؤدي إلى عواقب كبيرة، مضيفًا: لقد عملنا بجد من أجلها وفزنا بها عن استحقاق، وإذا أُجبرنا على شيء آخر، فقد يكلفنا الأمر الانسحاب من هذه القارة.

أزمة المباراة النهائية 

وتعود جذور الأزمة إلى انسحاب منتخب السنغال خلال المباراة النهائية، وهو ما اعتبره كاف خرقًا للوائح، ليتم لاحقًا احتساب المباراة كخسارة اعتبارية.

وبحسب التقارير، تدرس السنغال اتخاذ إجراءات قانونية إضافية، بما في ذلك اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية، مع استمرار تداعيات واحدة من أكثر نهائيات كأس أمم إفريقيا إثارة للجدل.