أخبار

مصر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك

07 أبريل 2026 11:06 ص

نورا محمد

وزارة الخارجية

أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات قيام وزير الأمن القومي الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك، معتبرةً ذلك خطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا مرفوضًا، وانتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتقويضًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.

أي محاولات لفرض أمر واقع جديد تعتبر باطلة ومرفوضة 

وأكدت مصر رفضها الكامل لمثل هذه الممارسات التي تمس بحرمة المقدسات الإسلامية في القدس، مشددةً على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن أي محاولات لفرض أمر واقع جديد تعتبر باطلة ومرفوضة ولا يمكن القبول بها. كما أكدت مصر أن لا سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.

حدة التوتر ويهدد الأمن والاستقرار

وأعربت مصر عن بالغ قلقها إزاء استمرار القيود المفروضة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، وتقييد حرية العبادة، معتبرةً ذلك انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي ويزيد من حدة التوتر ويهدد الأمن والاستقرار في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وشددت مصر على ضرورة احترام الدور التاريخي والقانوني للأوقاف الإسلامية في القدس، وعلى رأسها الوصاية الهاشمية في إدارة شؤون المسجد الأقصى وتنظيم الدخول إليه، بما يحفظ قدسيته ويصون الوضع القائم.

تداعيات التصعيد على الأمن الدولي

وكانت تواصل مصر جهودها الدبلوماسية المكثفة لخفض التصعيد الإقليمي واحتواء التوتر العسكري في الشرق الأوسط، حيث أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، سلسلة من الاتصالات الدولية يوم الاثنين 6 أبريل، اتصالات وزير الخارجية المصري مع المسؤولين الدوليين

شملت الاتصالات التي أجراها وزير الخارجية

الدكتور فؤاد حسين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية العراق
السيد محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان
السيد ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط
السيد جان أرنو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط
تقييم الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة

تناولت المباحثات الوضع الإقليمي المتسارع والجهود المبذولة للتوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف التهدئة وخفض التصعيد العسكري، في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة.

وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على ضرورة تغليب الحكمة ونزع فتيل التوتر لتجنب سيناريو كارثي قد يؤثر على جميع الأطراف، مشددًا على أهمية الحوار والدبلوماسية للتوصل إلى حلول توافقية تحقق التهدئة وتجنب المنطقة تداعيات واسعة النطاق.