اقتصاد

نائب وزير الصحة تعقد الاجتماع الأول لتطوير الرعاية الصحية الأولية وتعزيز التكامل مع «حياة كريمة»

07 أبريل 2026 10:21 ص

نورا محمد

جانب من اجتماع اليوم

عقدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، الاجتماع التنسيقي الأول لبحث آليات تطوير قطاع الرعاية الصحية الأولية، وتحقيق التكامل بين مختلف الخدمات والمبادرات الرئاسية، وفق رؤية مصر 2030، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان بتعزيز جودة الخدمات وتحقيق رضا مقدميها والمستفيدين منها.

تحقيق التكامل بين مختلف الخدمات والمبادرات الرئاسية

وحضر الاجتماع الدكتور محمد حساني، مساعد الوزير لمشروعات ومبادرات الصحة العامة، والدكتورة رشا خضر، رئيس قطاع الرعاية الصحية الأولية، والدكتور نعمة عابد، الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية، إلى جانب ممثلي وخبراء منظمة الصحة العالمية واليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان والبنك الدولي.

وأكدت الدكتورة الألفي أهمية ترسيخ مكانة الرعاية الصحية الأولية كنقطة الاتصال الأولى للمرضى داخل المنظومة الصحية، مع تقديم نحو 75% إلى 80% من إجمالي الخدمات الصحية، بما يسهم في تخفيف الضغط على المستشفيات وتحسين كفاءة استخدام الموارد.

تفعيل النظم الرقمية لتتبع رحلة المريض

وشهد الاجتماع توافقًا على إنشاء نظام إحالة متكامل يربط بين الوحدات الصحية والمستشفيات العامة والمركزية، من خلال وضع آليات واضحة للإحالة، وتفعيل النظم الرقمية لتتبع رحلة المريض، وتدريب الكوادر الصحية، وتطبيق أنظمة إلكترونية لإدارة بيانات المرضى لدعم اتخاذ القرار المبني على الأدلة.

كما أوصى المشاركون بتعزيز الاستثمار في العنصر البشري عبر إعداد توصيف وظيفي دقيق وبرامج تدريبية مستمرة، وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي وإدارة الحالات، إلى جانب قياس رضا المرضى بشكل دوري، وتقليل فترات الانتظار، وتحسين بيئة تقديم الخدمة داخل المنشآت الصحية.

تطوير البنية التحتية للوحدات الصحية

وتناول الاجتماع ضمان توافر الأدوية الأساسية والأجهزة والمستلزمات التشغيلية بشكل مستمر، مع تطوير البنية التحتية للوحدات الصحية وسد العجز في الموارد البشرية لضمان استمرارية الخدمة بكفاءة عالية.

كما تم التأكيد على وضع إطار حوكمة واضح يضمن الشفافية والمساءلة، وإنشاء نظام متابعة وتقييم دوري كل ثلاثة أشهر لقياس نسب التنفيذ ورصد التحديات، مع تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني، تحت استراتيجية موحدة تتوافق مع التأمين الصحي الشامل، لتجنب الازدواجية وتعظيم الاستفادة من الموارد.

تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية

واختتم الاجتماع بوضع خطة عمل مكثفة وفق جدول زمني محدد ومؤشرات أداء قابلة للقياس، مع العمل على جذب الاستثمارات وتطوير منظومة الميكنة والربط الإلكتروني بين الوحدات الصحية والمستشفيات، لتحقيق تكامل حقيقي في تقديم الخدمات ورفع جودة الرعاية الصحية للمواطنين.