سياسة

القومي للأمومة والطفولة: محتوى مستورد يحمل رسائل خطرة.. ونطالب ببدائل رقمية مصرية آمنة للأطفال

05 أبريل 2026 01:21 م

كارما حازم

القومي للأمومة والطفولة: محتوى مستورد يحمل رسائل خطرة.. ونطالب ببدائل رقمية مصرية آمنة للأطفال

أكدت سحر السنباطي، رئيس المجلس القومي للأمومة والطفولة، أهمية التوسع في إنتاج ألعاب ومحتوى رقمي موجه للأطفال يعكس الثقافة والقيم المصرية، بدلًا من الاعتماد الكامل على المحتوى المستورد، محذرة من بعض الرسائل غير المناسبة التي قد تُمرر للأطفال فيما يُعرف بـ«دس السم في العسل».

وخلال اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، علّق وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات رأفت هندي قائلًا: «نعم مثل كابتن ماجد»، لتؤيده السنباطي: «كنا عايشين عليه»، في إشارة إلى أهمية تقديم محتوى جاذب وآمن للأطفال.

وشددت السنباطي على ضرورة توفير بدائل رقمية حقيقية للأطفال، لافتة إلى خطورة بعض الأماكن المعروفة بـ«السايبر» في الأحياء الشعبية، حيث يدخل الأطفال إلى فضاء رقمي غير خاضع للرقابة الكافية، ما يعرضهم لمخاطر متعددة، مؤكدة تلقي شكاوى متكررة في هذا الشأن، خاصة من المحافظات الحدودية.

وأوضحت أن رؤية المجلس تقوم على تعزيز التعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية، بما يسهم في تحقيق نتائج أكثر فاعلية في ملف حماية الأطفال وتمكينهم، مشيرة إلى دعم الأطفال الموهوبين من خلال مبادرات ومسابقات بالتعاون مع اتحادات مدارس مصر، إلى جانب برامج «جامعات الطفل» بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي، والتي أسفرت عن اكتشاف مواهب متميزة تحت سن 15 عامًا.

وأكدت أهمية إعداد ورقة عمل متكاملة حول حماية الأطفال في العالم الرقمي، تتضمن آراء ومقترحات الطلاب، تمهيدًا للانتهاء من التشريعات المنظمة لهذا الملف.

وكشفت السنباطي عن استعداد المجلس لإطلاق مبادرة «طفل متوازن» لمواجهة التأثيرات السلبية للمحتوى الرقمي، مشيرة إلى أن المقترح يتضمن تطبيق نظام تصنيف عمري من خلال وسيط حكومي مثل مصلحة الأحوال المدنية، بما يضمن حماية خصوصية الأطفال وعدم إتاحة بياناتهم للمنصات.

كما طرحت مقترحًا بإطلاق كود تقني يتيح حجب المحتوى غير الملائم للأطفال، إلى جانب تفعيل أدوات تمكّن أولياء الأمور من متابعة استخدام أبنائهم للمنصات الرقمية بشكل أكثر فاعلية.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة برئاسة النائب أحمد بدوي، لمناقشة توجه الدولة نحو إعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي