أعلنت مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان، هروب «لقاء»، الفتاة التي جرى إنقاذها منذ عدة أيام، مؤكدة أن الفتاة كانت مصممة على الخروج من الدار، والرجوع إلى الشارع مرة أخرى.
وكشفت المؤسسة عن تواصلها مع أهل لقاء، ومع وزارة التضامن الاجتماعي، وجرى إبلاغهم بآخر تطورات مشردة فيصل وإنها رفضت تغيير وضعها.
وأوضحت أنه جرى التنسيق مع فريق التدخل السريع، لنقلها مستشفى لمعاناتها من بعض الأمراض، إلا أنها تمكنت من الهرب قبل نقلها، مشيرة إلى أن الكاميرات رصدت هروبها من خلال تسلق السور.
وأكدت أنه جرى تحرير محضر إثبات حالة فى القسم، بهروبها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ومن جانبه، قال محمود وحيد، رئيس مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان، إنه تم إجراء تحاليل لـ مشردة فيصل «لقاء» منذ اليوم الأول لها بالمؤسسة، مشيرا إلى أنه ثبت من خلال التحاليل إدمانها لبعض المواد المخدرة «شابو»، إلى جانب إصابتها بمرض مناعي معدي «إيدز»، إلى جانب الاضطرابات النفسية، موضحًا أنه جرى عزلها فى غرفة منفصلة منذ اليوم الأول، وتم إبلاغ وزارة التضامن الاجتماعى بنتائج التحاليل.
وأكد «وحيد»أنه ليس هناك خطورة على باقى نزلاء الدار، موضحًا أن المرض المناعي المصابة به «لقاء» مشردة فيصل لا ينتقل إلا من خلال الدم.
وأشار إلى أن أي حالة تدخل المؤسسة يتم عمل التحاليل الطبية لها، وعزلها حتى يتم التأكد من خلوها من الأمراض المعدية، مضيفا: «لقاء كانت فى غرفة عزل من اليوم الأول لها، والموضوع ده ضايقها».
وأوضح أنه تم التنسيق مع وزارة التضامن لنقلها لمصحة نفسية وكذلك لمستشفى لمعالجة المشكلة الصحية، مؤكدا أنه كان هناك محاولة لإلحاقها بأسرع وقت، والتأخير كان بسبب والدها.
وتابع: «والدها كان متعنت فى التعامل معنا، وكان غير متعاون على مدار أسبوع كامل، وحاولنا الاتصال به منذ أكثر من أسبوع، لأن حجز حالة فى المستشفى خاصة إذا كان معها قريب من الدرجة الأولى كان سيتم بشكل فوري، على عكس الإجراءات التى تستغرق وقتا طويلا لمن ليس لهم أهلية».
وبدوره، طالب والد لقاء «مشردة فيصل» أجهزة الأمن بسرعة ضبط ابنته بعد هروبها، كاشفا أنها مصابة بمرض مناعي خطير.
وأضاف: «أنا متابع قصتها، وبدور عليها من 11 سنة، هي البنت كانت في الفترة الأخيرة في القاهرة عند والدتها، هي حاليا عندها 24 سنة، بس بتتعامل زي طفلة عندها 10 سنين، بنتي كانت بتخرج من البيت على طول، وفيه أسر تانية تاخدها وأروح أجيبها منهم».
وتابع: «بنتي خرجت من البيت وراحت عند 20 أسره قبل كده، أنا انتقلت وراها وبرجعها، وأتجوزت من 5 سنين، قعدت مع زوجها فقط شهرين، أنا مش بيهمني غير حاجة واحدة فقط، إنها تنام في بلدنا بأمان».
