القصة الكاملة

بعد اختطافها في العراق.. من هي الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون؟

01 أبريل 2026 05:30 م

حبيبة محمد

الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون

تواصل السلطات العراقية جهودها المكثفة للعثور على الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون، التي تعرضت للاختطاف مساء الثلاثاء في منطقة شارع السعدون وسط بغداد. الحادثة أعادت تسليط الضوء على المخاطر التي يواجهها الصحفيون الأجانب العاملون في مناطق النزاع، خاصة في ظل التوترات الأمنية المتزايدة في العراق والمنطقة.

خلفية الصحفية وخبرتها الميدانية

تعد شيلي كيتلسون واحدة من أبرز المراسلات المستقلات المتخصصة في تغطية النزاعات المسلحة، ولها سجل طويل في تغطية الأزمات الدولية. عملت في أفغانستان وسوريا، وركزت بشكل خاص على تحليل التطورات الأمنية والسياسية في العراق.

قبل وصولها إلى بغداد، كانت كيتلسون مقيمة في العاصمة الإيطالية روما، وعملت مع منصات إعلامية مرموقة مثل "المونيتور"، صحيفة "ذا ناشيونال"، ومجلة "فورين بوليسي". تشتهر تقاريرها بالجرأة والدقة، خصوصًا في تحليل الجماعات المسلحة ورصد العلاقات الأمريكية العراقية، مما جعلها مصدرًا مهمًا لفهم تعقيدات الشرق الأوسط دون تحيز سياسي.

تفاصيل عملية الاختطاف

وفقًا لوزارة الداخلية العراقية، وقع الحادث بالقرب من فندقي فلسطين وبغداد في شارع السعدون. على إثر الحادث، تم تنفيذ عملية أمنية فورية بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، أسفرت عن مطاردة المركبة المشتبه بها. لكن أثناء محاولة الفرار، انقلبت السيارة وتم اعتقال أحد المشتبه بهم وضبط السيارة، لكن كيتلسون لم تكن موجودة بداخلها وقت الحادث.

ردود الفعل والتنسيق الدولي

في واشنطن، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تتابع الحادث عن كثب وتنسق مع السلطات العراقية لضمان إطلاق سراح الصحفية بأمان. وكشفت مصادر أمريكية أن السلطات كانت على علم مسبق بالتهديدات التي كانت موجهة لكيتلسون، وقد نصحتها بعدم السفر إلى العراق في هذا التوقيت الحساس.

السياق الإقليمي

تأتي هذه الحادثة في وقت يشهد فيه العراق تصاعدًا في التوترات الإقليمية، خصوصًا مع التحركات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، مما يزيد من المخاطر الأمنية على الصحفيين والمراقبين الدوليين في المنطقة. ويؤكد الخبراء أن هذا الحادث يعيد فتح النقاش حول ضرورة حماية الصحفيين في بيئات النزاع، ويعزز الحاجة إلى التنسيق بين الحكومات ووسائل الإعلام لضمان سلامتهم.