انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي السنوي العاشر لأمراض السكر بمحافظة البحيرة، وسط حضور كبير من الأطباء والاستشاريين وأساتذة الجامعات، وذلك على مدار يومي 26 و27 مارس 2026، بتنظيم مديرية الصحة بالبحيرة.
ويُقام المؤتمر تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وبمشاركة عدد من القيادات الصحية والشخصيات العامة، من بينهم الدكتور إسلام عساف وكيل وزارة الصحة بالبحيرة ورئيس شرف المؤتمر، والدكتور حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، والنائبة الدكتورة نيفين الكاتب عضو مجلس النواب، إلى جانب الدكتور سامح عبداللطيف وكيل المديرية، والدكتور بهاء شرف الدين رئيس المؤتمر ومسؤول الأمراض غير السارية، والدكتور أحمد زغلول نقيب الأطباء بالبحيرة.
كما شهد المؤتمر حضور نخبة من أساتذة أمراض السكر والغدد الصماء من مختلف الجامعات المصرية، من بينهم الدكتور هشام الحفناوي، والدكتور طلعت عبدالعاطي، والدكتورة علياء الأجهوري، إلى جانب عدد كبير من المتخصصين في مجالات الباطنة والسكر.
وفي كلمته، أعرب الدكتور إسلام عساف عن تقديره للمشاركين والقائمين على تنظيم المؤتمر، مؤكدًا أهمية استمرار تنظيم الفعاليات العلمية التي تسهم في تطوير المنظومة الصحية ورفع كفاءة الفرق الطبية، بما يواكب أحدث المعايير العالمية ويحقق أفضل مستوى من الخدمة للمواطنين.
وأشار إلى حرص مديرية الصحة بالبحيرة على دعم التدريب المستمر للأطقم الطبية، وتنمية المهارات الفنية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة، مؤكدًا تقديم كافة أوجه الدعم لتعزيز هذا التوجه.
من جانبه، أوضح الدكتور بهاء شرف الدين أن النسخة العاشرة من المؤتمر شهدت طرحًا علميًا متميزًا، حيث ناقشت أحدث تطورات علاج مرض السكر، خاصة ما يتعلق بتكنولوجيا الإنسولين، واستخدام المضخات الحديثة، والتغذية العلاجية، وفقًا لأحدث البروتوكولات الطبية العالمية.
وأضاف أن المؤتمر يركز على نشر الوعي الصحي بأهمية الاكتشاف المبكر للأمراض غير السارية، مشيرًا إلى الدور الإيجابي للمبادرات الرئاسية في تعزيز صحة المواطنين وزيادة معدلات الكشف المبكر.
وفي ختام الفعاليات، قام منظمو المؤتمر بتكريم الدكتور إسلام عساف بإهدائه درع المؤتمر، تقديرًا لجهوده في دعم وتطوير القطاع الصحي بالمحافظة، كما تم تكريم عدد من رموز العمل الطبي في مجال أمراض السكر، تقديرًا لإسهاماتهم البارزة في خدمة المرضى والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية.
