توفيت ربة منزل متأثرة بإصابتها بحروق بالغة، وذلك بعد أيام من وفاة نجلها الصغير، ضحية حريق منزل بقرية جردو التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم، في حادث مأساوي خلّف حالة من الحزن بين أهالي القرية.
وكان الطفل قد توفي بعد ثلاثة أيام من الحريق، فيما ظلت والدته تتلقى العلاج داخل مستشفى أهل مصر بالقاهرة نظرًا لخطورة حالتها، قبل أن تفارق الحياة اليوم متأثرة بإصابتها، لتصبح ثاني حالة وفاة في الحادث.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى منتصف شهر مارس الجاري، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم بلاغًا بنشوب حريق داخل أحد المنازل بقرية جردو، ووجود عدد من المصابين. وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وتم الدفع بعدد من سيارات الإطفاء التي تمكنت من السيطرة على الحريق قبل امتداده إلى المنازل المجاورة.
وبالفحص، تبين أن سبب الحريق يرجع إلى انفجار أسطوانة غاز داخل المنزل، ما أسفر عن إصابة 17 شخصًا بحروق واختناقات، تم نقلهم إلى مستشفى إطسا المركزي لتلقي العلاج اللازم.
