
شهدت الملاهي والساحة الشعبية في مركز ديروط التابع لمحافظة أسيوط، إقبالاً كبيراً من قبل الأهالي والعائلات خلال الساعات الأخيرة من اليوم الرابع والأخير لإجازة عيد الفطر المبارك، حيث رصدت كاميرا موقع "بصراحة" الإخباري في بث مباشر توافد المواطنين لتوديع الإجازة وسط أجواء احتفالية مبهجة، لتسجل الملاهي حضوراً يتفوق على نسب الإقبال في السنوات الماضية بفضل التنظيم وتنوع الخدمات الترفيهية. وفي لقاء خاص، كشف الأستاذ كريم أحمد، مدير إدارة الملاهي، عن تفاصيل هذا الإقبال، مؤكداً أن الكثافة الجماهيرية تزايدت بشكل يومي ومستمر على مدار أيام العيد، مرجعاً هذا النجاح إلى انتقال الملاهي لموقعها الحالي بالساحة الشعبية والذي حظي بدعاية جيدة، إلى جانب تطبيق خطة أمنية وتنظيمية صارمة تعتمد في المقام الأول على رفع شعار للعائلات فقط. وأوضح مدير الإدارة أن المكان يمنع دخول الشباب بمفردهم دون مرافقة أسرهم، ويوفر أفراد أمن على البوابات الخارجية للتحقق من هوية الزوار لضمان دخول الأسر وتوصيلهم حتى أماكن جلوسهم، وهو ما خلق بيئة آمنة تتيح للآباء الاطمئنان على أطفالهم وتمنع حدوث أي مضايقات، فضلاً عن المنع التام لدخول المتسولين إلى الساحة. وامتد التنظيم ليشمل توفير منظومة ترفيهية متكاملة، حيث يضم المكان كافة الخدمات التي تحتاجها الأسرة من مأكولات ومشروبات متوفرة في الكانتين، بالإضافة إلى وجود ملعب حديث لكرة القدم، وعروض السيرك الممتعة التي تعمل حالياً وتستقبل الجمهور، إلى جانب تنوع في الألعاب الترفيهية التي تناسب كافة الأعمار، بدءاً من ألعاب مخصصة للرضع والأطفال الصغار، وصولاً إلى الألعاب التي تناسب الشباب والكبار، مع الالتزام بالتصنيف العمري وتوجيه الأطفال للألعاب المخصصة لهم فقط. وحول أسعار التذاكر، طمأن "كريم" الأهالي بأنها في المتناول، موضحاً أن تذكرة الدخول للساحة منفصلة عن تذاكر الألعاب. وشدد على تطبيق معايير السلامة المهنية من خلال تعيين 2 من أفراد الأمن للوقوف على كل لعبة، لمتابعة التشغيل وإحكام غلق الأبواب لضمان أمان الراكبين. وتوافقت هذه التصريحات مع المشاهد الحية التي وثقتها الصور من داخل الساحة، حيث افترشت العائلات المساحات الخضراء في مشهد يعج بالضحكات، وتزينت الأجواء ببالونات الأطفال الملونة، ليصنع الأهالي ذكريات سعيدة قبل العودة إلى مقرات العمل. واختتم مدير الملاهي اللقاء بتوجيه التهنئة للأمة الإسلامية بمناسبة العيد، مؤكداً أن هذا النظام الأمني والترفيهي المحكم ليس مقتصراً فقط على أيام الأعياد، بل هو سياسة ثابتة تتبعها الإدارة في جميع الأيام طوال العام لتبقى الساحة الشعبية وجهة ترفيهية آمنة ومميزة.























