يستعد الهلال الأحمر المصري لإطلاق القافلة رقم 163 من مبادرة "زاد العزة.. من مصر إلى غزة"، محملة بشحنات المساعدات الإنسانية العاجلة، وذلك في إطار جهوده المستمرة للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وتقديم الدعم الإغاثي للمواطنين المتضررين.
وتأتي هذه القافلة استكمالًا لسلسلة القوافل المنتظمة التي ينظمها الهلال الأحمر، حيث شهدت القافلة السابقة إدخال أكثر من 2500 طن من المساعدات المتنوعة، تضمنت 1100 طن من السلال الغذائية والدقيق، وأكثر من 135 طنًا من المواد الإغاثية ومستلزمات العناية الشخصية، بالإضافة إلى 1270 طنًا من المواد البترولية لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية، إلى جانب إمدادات شتوية من مراتب وملابس ثقيلة.
وفي سياق متصل، يواصل الهلال الأحمر استقبال الجرحى الفلسطينيين ومرافقيهم، حيث استقبلت الدفعة الـ24 من المرضى، مع تقديم أوجه الرعاية المختلفة، وتسهيل إجراءات الدخول والخروج عبر معبر رفح لضمان سرعة التعامل مع الحالات الإنسانية الطارئة.
كما تعمل فرق الهلال الأحمر على تقديم خدمات شاملة للمتضررين من الجانب المصري للحدود، تشمل الدعم النفسي للأطفال، وخدمات إعادة الروابط العائلية، وتوزيع الوجبات الساخنة وملابس العيد والملابس الثقيلة، إلى جانب توفير مستلزمات العناية الشخصية للمتضررين.
كما تشمل جهود الهلال الأحمر تجهيز وتوزيع "حقيبة العودة" للعائدين إلى غزة، لتلبية احتياجاتهم الأساسية فور وصولهم، مع التأكيد على استمرار العمل على مدار الساعة من خلال المراكز اللوجستية، بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع.
وأكد الهلال الأحمر المصري أن إجمالي المساعدات التي تم إدخالها إلى قطاع غزة تجاوز 800 ألف طن، في مشهد يعكس حجم الجهود الوطنية المصرية الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في ظل الأزمة المستمرة.
