اقتصاد

وزير الكهرباء يتفقد محطة بنى سويف المركبة ويتابع نمط التشغيل ومعدلات الاستهلاك

23 مارس 2026 03:44 م

شيماء أحمد متولي

جانب من الجولة التفقدية

- تكلفة بناء المحطة 2.05 مليار يورو بالإضافة إلى 43 مليون جنيه، بقدرة 4800 ميجاوات، وتمثل 15% من إجمالي القدرات المركبة في مصر، وتعمل بتكنولوجيا الدورة المركبة  H-class  وتعد من أقل المحطات استهلاكا للوقود على مستوى الشبكة

- الدكتور محمود عصمت: متابعة يومية لنمط وطاقة التشغيل فى جميع محطات إنتاج الكهرباء لضمان الكفاءة وخفض استهلاك الوقود وتحسين معدلات الأداء وزيادة العائد على وحدة الوقود المستخدم

- تنفيذ الصيانة طبقا لبرامج وتوقيتات وجداول محددة والانتهاء منها قبل فصل الصيف، وتدريب العاملين وصياغة برامج متخصصة ومتغيرة فى إطار متطلبات العمل 

في إطار المتابعة الميدانية، والزيارات المتواصلة لمواقع العمل والإنتاج، للوقوف على الواقع الفعلي لخطة العمل وتغيير نمط التشغيل، وتحقيق الكفاءة فى الأداء، وتحسين جودة التغذية، وضمان استمرارية التيار الكهربائي، وزيادة الطاقات المولدة، وخفض استخدام الوقود التقليدي، والحرص على الارتقاء بمستوى الخدمات والتشغيل الاقتصادي للشركات التابعة، قام الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اليوم الإثنين بزيارة ميدانية إلى محطة كهرباء بنى سويف المركبة لتوليد الكهرباء، بمنطقة غياضة الشرقية التابعة لمركز ببا جنوب محافظة بني سويف، قدرة 4800 ميجاوات، والتى تمثل 15% من إجمالي القدرات المركبة فى مصر والتى تعمل بتكنولوجيا الدورة المركبة  H-class، بإجمالي تكلفة بناء بلغت 2.05 مليار يورو، بالإضافة إلى 43 مليون جنيه، وذلك لمتابعة سير العمل والتشغيل ومعدلات استهلاك الوقود، حيث تعد المحطة ضمن الأقل استهلاكا للوقود على الشبكة الموحدة للكهرباء، وتبلغ معدلات الاستهلاك 149 جرام لكل كيلووات.

دأ الدكتور محمود عصمت الجولة الميدانية بحضور محمد دعبيس مساعد الوزير لشئون شركات توزيع الكهرباء، والمهندس محمود النقيب العضو المتفرغ لشؤون شركات إنتاج الكهرباء، والمهندس رأفت شمعه رئيس شركة مصر الوسطى لتوزيع الكهرباء، والمهندس محمد مختار رئيس شركة الوجه القبلى لانتاج الكهرباء، واستمع إلى عرض توضيحي من المهندس ابراهيم زارع المشرف على المحطة، شمل إجمالي الطاقة المولدة، وكميات الوقود المستخدمة، وخطة العمل الجديدة فى إطار تغيير نمط التشغيل، ومدى تأثير ذلك على معدلات استخدام الوقود، والطاقة المنتجة، وتنفيذ برامج الصيانة، والربط مع مراكز التحكم، وتدريب العاملين، ودورات السلامة والصحة المهنية، وتوفير قطع الغيار وغيرها من مجريات التشغيل فى إطار الاعتماد على المحطات الأكثر كفاءة والأقل استهلاكا للوقود.

تفقد الدكتور محمود عصمت وحدات التوليد بالمحطة ، وكذلك غرفة التحكم الرئيسية بالمحطة، وناقش مسئولي التشغيل بالمحطة حول كفاءة عمل الوحدات وإجمالي الطاقة المولدة ومقارنة ذلك بمعدلات استهلاك الوقود، بالإضافة إلى خطة الصيانة والجداول الزمنية للتنفيذ، والتنسيق والربط مع مركز التحكم، ومدى الاستجابة، وسرعة تلبية احتياجات الشبكة القومية الموحدة للكهرباء، ومعدلات التحميل، وتأثير ذلك على معدلات استهلاك الوقود، وتطرق الدكتور عصمت إلى خطة عمل المحطة للاستعداد لزيادة الأحمال خلال فصل الصيف ، وشدد على الانتهاء من تنفيذ الصيانة خلال الفترة الجارية، وتمت مناقشة كيفية مواجهة الأعطال حال حدوثها، ومعدلاتها ومستوياتها المختلفة، وسرعة استجابة فرق العمل، في إطار الخطة العامة لتحقيق جودة التشغيل، وتحسين معدلات الأداء وسياسة التشغيل الاقتصادي، وكذلك الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية داخل المحطة والبرامج التدريبية، وخطة تطوير الأداء، والحرص على تطبيق أقصى درجات الحماية للعاملين، وتوفير أدوات ومستلزمات السلامة اللازمة.

هنأ الدكتور محمود عصمت العاملين بالمحطة بمناسبة عيد الفطر المبارك، مؤكدا استمرار الزيارات الميدانية والتواجد بين العاملين لتحفيزهم وإشراكهم فى الرؤية التي تشمل خطة العمل خلال المرحلة الحالية لرفع كفاءة منظومة الطاقة، والارتقاء بمعدلات أداء وتشغيل محطات التوليد وخفض استخدام الوقود وإيجاد حلول عملية للفقد الفني، وضرورة الاهتمام بالصيانة، وإعادة النظر فى الآليات المتبعة فى البرامج والتوقيتات والجداول الزمنية، وأهمية برامج التدريب، وصياغة برامج متخصصة لكل قطاع، وأهمية التنسيق بين جميع القطاعات القائمة على تشغيل المحطات، وترسيخ ثقافة التدخل والاصلاح قبل خروج الوحدات، ومتابعة ذلك على كافة المستويات لتحقيق الاستقرار للشبكة الموحدة وضمان التشغيل الآمن والمستقر.

قال الدكتور محمود عصمت أن تحسين مؤشرات الأداء والتشغيل الاقتصادي والترشيد من أهم عناصر تقييم الأداء، مشيرا إلى أهمية تفعيل دور لجان الأعطال والسلامة والصحة المهنية، والتفتيش، ومراقبة الجودة، للحفاظ على بيئة عمل آمنة، مضيفا أن هناك متابعة يومية لتحسين جودة التشغيل، وزيادة العائد على وحدة الوقود المستخدم من الطاقة المولدة، والارتقاء بمستوى الخدمة الكهربائية، مؤكدا استمرار خطة العمل الحالية لتحقيق التشغيل الاقتصادي للشبكة القومية للكهرباء.