أكد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب المصري، أن المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، والتي تبلغ 48 ساعة، من أجل إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، أوشكت على الانتهاء. وأشار بكري إلى أن جميع السيناريوهات مطروحة في هذه المرحلة الحساسة.
مصطفي بكري عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس
في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أوضح مصطفى بكري أن تنفيذ ترامب لتهديده سيتسبب في تصعيد حاد قد يؤدي إلى دفع منطقة الشرق الأوسط إلى نفق مظلم. كما أوضح أن هذا التصعيد قد يتسبب في توتر دائم في المنطقة.

ترامب في مواجهة تأثيرات اقتصادية وسياسية حاسمة
وأكد بكري أن تراجع ترامب عن تهديده سيؤدي إلى تداعيات اقتصادية قوية، حيث سينخفض الدولار والسندات الأمريكية، في حين سيرتفع سعر الذهب بشكل كبير. كما أشار إلى أن هذا التراجع قد يؤدي إلى تراجع دعم حلفاء أمريكا، مما يهدد فرص ترامب في الانتخابات النصفية ويقلل من فرصه في العودة إلى كرسي الرئاسة.
إيران تزداد قوة والجهود المصرية قد تكون حلاً وسطًا
وأشار بكري إلى أن تراجع أمريكا عن تهديداتها قد يمنح إيران فرصة لتوسيع نفوذها، مما قد يجعلها تفرض شروطًا قاسية على الولايات المتحدة. ومع ذلك، أضاف بكري أنه يعتقد أن الأمور لن تصل إلى هذه الدرجة من التصعيد، حيث أن الجهود المصرية التي تُبذل حاليًا قد تساهم في الوصول إلى حل وسط يرضي جميع الأطراف.
البديل الأسوأ النهاية
واختتم مصطفى بكري تصريحاته قائلًا: "البديل الأسوأ سيكون هو النهاية"، مشيرًا إلى أن الوضع الراهن يتطلب حلولًا سريعة وفعالة لتجنب التصعيد الذي قد يؤدي إلى تداعيات غير محسوبة.
