أصدر مجلس الدفاع الإيراني اليوم الإثنين تحذيرات شديدة اللهجة، معلنًا عن قواعد جديدة للملاحة في مضيق هرمز، وتوعدًا بردود عسكرية قاسية.
وأكد المجلس أن السفن التابعة للدول غير المشاركة في الحرب لن تتمكن من عبور المضيق إلا بعد التنسيق المسبق مع طهران، في خطوة تمثل تصعيدًا ملحوظًا في السيطرة على الممر المائي الاستراتيجي.
وفي سياق الردع العسكري، شدد المجلس على التزامه الكامل بـ "الرد بالمثل"، مهددًا بتنفيذ ضربات فورية ومدمرة ضد أي هجوم يستهدف محطات الكهرباء أو البنية التحتية للطاقة داخل إيران.
ومن جانب أخر، هدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل ستستهدف قادة إيران لا سيّما الحرس الثوري، وذلك أثناء تفقده الأحد موقع ضربة صاروخية إيرانية طالت السبت مدينة عراد في جنوب الدولة العبرية.
وقال رئيس الوزراء: "سنستهدف النظام. سنستهدف الحرس الثوري، هذه العصابة من المجرمين... سنستهدفهم شخصيا، سنستهدف قادتهم، سنستهدف منشآتهم، سنستهدف أصولهم الاقتصادية".
وأضاف نتنياهو أن إيران استهدفت المواقع المقدسة للأديان التوحيدية الثلاثة الكبرى في القدس.
وأوضح: "لقد أطلقوا النار على القدس، بجوار المواقع المقدسة للأديان التوحيدية الثلاثة، الحائط الغربي، وكنيسة القيامة، والمسجد الأقصى. وبفضل معجزة، مرة أخرى، لم يصب أي منها بأذى. لكنهم كانوا يستهدفون المواقع المقدسة للأديان التوحيدية الثلاثة الكبرى".
وتسببت ضربتان صاروخيتان نفذتهما إيران ليل السبت، بأضرار بالغة في عراد ومدينة ديمونة القريبة منها وحيث تقع منشأة نووية إسرائيلية، وأسفرتا عن إصابة أكثر من 100 شخص بجروح، بحسب الاسعاف الإسرائيلي.
