أعلنت وزارة الصحة والسكان تفاصيل البروتوكول المحدث لتطعيم التيتانوس للحوامل لعام 2026، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرعاية الوقائية وحماية صحة الأم والجنين، من خلال تطبيق أحدث المعايير الطبية المعتمدة عالميًا.
وأوضحت الوزارة أن اللقاح يعطى في صورة «توكسيد التيتانوس» عبر الحقن العضلي بجرعة 0.5 مل في أعلى الذراع الأيسر، مع التشديد على ضرورة مراجعة التاريخ التطعيمي للسيدة الحامل لتحديد عدد الجرعات المناسبة وفق حالتها الصحية.
حالات التطعيم وفق التاريخ المرضى
وبينت الوزارة أن البروتوكول ينقسم إلى ثلاث حالات رئيسية؛ حيث تمنح الحامل التي استكملت التطعيمات الروتينية في الطفولة وتطعيمات المدارس جرعة تنشيطية واحدة بعد الشهر الثالث من الحمل، على أن تكون قبل الولادة بأسبوعين على الأقل.
أما في حال تلقي التطعيمات حتى عمر عام ونصف فقط دون استكمال جرعات المدارس، فتحتاج الحامل إلى ثلاث جرعات؛ الأولى بعد الشهر الثالث من الحمل، والثانية بعد 4 أسابيع، والثالثة قبل الولادة بأسبوعين على الأقل.
وفي الحالات التي لم تتلق فيها الحامل تطعيمات كافية أو كان تاريخها التطعيمي غير معروف، أو تلقت أقل من ثلاث جرعات، يتم إعطاؤها خمس جرعات وفق جدول زمني محدد يبدأ بعد الشهر الثالث من الحمل، مع استكمال الجرعات على فترات تمتد إلى ما بعد الحمل الحالي أو في الأحمال التالية.
موانع التطعيم
وأكدت وزارة الصحة وجود بعض الحالات التي يمنع فيها تلقي اللقاح، من بينها الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، أو وجود حساسية مفرطة تجاه مكونات اللقاح، بالإضافة إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم فوق 38.5 درجة مئوية يوم التطعيم، حيث يتم تأجيله مؤقتًا في هذه الحالة.
مخاطر المرض وأهمية الوقاية
وأشارت الوزارة إلى أن مرض التيتانوس يعد من الأمراض البكتيرية الخطيرة، حيث تدخل البكتيريا إلى الجسم غالبًا عبر الجروح الملوثة، وتفرز سمومًا تؤثر على الجهاز العصبي، ما يؤدي إلى تشنجات عضلية حادة ومضاعفات قد تصل إلى صعوبة في التنفس، وهو ما يشكل خطرًا على حياة الأم والجنين.
دعوة للالتزام بالتطعيم
وشددت وزارة الصحة والسكان على أهمية التزام السيدات الحوامل بمتابعة الحمل بشكل دوري، والحرص على تلقي التطعيمات في مواعيدها المحددة، مؤكدة أن هذه الإجراءات تمثل خط الدفاع الأول للوقاية من الأمراض وضمان ولادة آمنة.
واختتمت الوزارة بالتأكيد على استمرار تحديث البروتوكولات الطبية بشكل دوري، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة، وتعزيز منظومة الوقاية والرعاية الشاملة لجميع المواطنين.
