أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن ثلاثة مبانٍ في بلدية عراد أصبحت غير صالحة للسكن نتيجة القصف الإيراني، الذي جاء ردًا على الغارات الأمريكية-الإسرائيلية التي استهدفت منشآت إيرانية مثل نطنز.
وبحسب قناة "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل، فقد استهدفت إيران مركز شمعون بيريز للأبحاث النووية الواقع قرب عراد، على بعد 10 كيلومترات من ديمونة، بعد أن فشلت الدفاعات الجوية الإسرائيلية في التصدي لصاروخين بالستيين. وكانت هذه الهجمات جزءًا من سلسلة هجمات بدأت في 20 مارس.
في تطور جديد، هاجمت إيران مجمع ديمونة النووي في جنوب إسرائيل بصواريخ، في رد مباشر على القصف الذي استهدف مفاعل نطنز الإيراني. وبهذا، يدخل الصراع مرحلة جديدة تتمثل في المواجهة المباشرة حول المنشآت النووية الاستراتيجية للطرفين.
الصراع يمتد إلى المنشآت النووية
لقد تجاوزت الحرب بين إيران وإسرائيل مرحلة كانت حتى الآن بعيدة عن الاستهداف المباشر. فقد أصابت الصواريخ الإيرانية منطقة ديمونة في صحراء النقب، حيث يقع مركز أبحاث النقب النووي، وهو أحد العناصر الأساسية في البرنامج النووي الإسرائيلي.
يمثل هذا الهجوم خطوة رمزية واستراتيجية هامة، إذ يُعدّ أول مرة يتم فيها توجيه المواجهة بشكل مباشر نحو المنشآت المرتبطة بالردع النووي. وأرسلت خدمات الطوارئ الإسرائيلية فرقًا مختصة إلى ديمونة ومدينة يروحام المجاورة للتعامل مع الوضع.
على الأرض، تم العثور على شظايا صواريخ وبقايا أنظمة الاعتراض، مما يؤكد أن أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة قد تم تفعيلها. وحتى الآن، لم يتم الإعلان رسميًا عن أي أضرار هيكلية في المجمع النووي.
