نفى مصدر أمني رفيع المستوى صحة ما تم تداوله عبر إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ادعاءات كاذبة حول قيام مجموعة من الخارجين عن القانون باقتحام مقر إحدى الجمعيات الخيرية في محافظة المنيا ومحاولتهم الاستيلاء على ممتلكاتها. وأكد المصدر أن الواقعة تم تصويرها بشكل مغلوط للرأي العام.
تفاصيل الواقعة الحقيقية
وأوضح المصدر الأمني أن حقيقة الأمر تعود إلى تلقي قسم شرطة أول المنيا بلاغًا من المسؤول عن إحدى الجمعيات الخيرية في دائرة القسم، يفيد بتعرض الجمعية لمحاولة استيلاء من قبل عامل وآخرين، مقيمين في دائرة مركز شرطة سمالوط شرق. على الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ للوقوف على تفاصيل الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة.
نتائج التحقيقات
بعد التحقيقات، تم ضبط المتهمين الذين تبين أنهم كانوا طرفًا في نزاع قضائي مع المبلغ حول ملكية مقر الجمعية. ولم يكن الأمر يتعلق بـ "هجوم بلطجة" أو "سرقة"، بل كانت مشادة قانونية بين الأطراف المعنية، حيث قدم كل طرف مستندات تدعم موقفه القانوني لإثبات حقه في المقر.
الإجراءات القانونية
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وأُحيل المتهمون إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق في النزاع القانوني القائم. كما شددت وزارة الداخلية على ضرورة تحري الدقة في نشر الأخبار عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنه يجب عدم الانسياق وراء الشائعات التي تهدف إلى تصوير النزاعات المدنية على أنها جرائم جنائية تزعزع الأمن العام.
