أخبار

وزير التعليم يبحث تطوير 1200 مدارس التكنولوجيا التطبيقية وفق المعايير الدولية

17 مارس 2026 02:59 م

شيماء أحمد متولي

جانب من اللقاء

في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتحديث منظومة التعليم الفني، عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا مع ممثلي الشركاء الأكاديميين لمدارس التكنولوجيا التطبيقية، لبحث تطوير 1200 مدرسة تعليم فني وفق المعايير الدولية، إلى جانب تعزيز الشراكات الدولية وإتاحة شهادات معتمدة عالميًا لخريجي هذه المدارس.

دور محوري لمدارس التكنولوجيا التطبيقية

أكد الوزير أهمية مدارس التكنولوجيا التطبيقية في إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، مشيرًا إلى أنها تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الوزارة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين، بما يسهم في تطبيق نظم تعليمية حديثة تعتمد على التدريب العملي والتطبيقي.

توسع في الشراكات الدولية

استعرض الوزير جهود الوزارة في تطوير التعليم الفني من خلال التوسع في الشراكات الدولية، موضحًا أن التعاون مع إيطاليا يشمل أكثر من 103 مدارس، إلى جانب التعاون مع النمسا في مجال الضيافة والفنادق، والعمل على تعزيز الشراكة مع ألمانيا وسنغافورة، بما يدعم التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية بمختلف التخصصات.

خطة لتطوير 1200 مدرسة فنية

شدد الوزير على أن الوزارة تستهدف تطوير 1200 مدرسة تعليم فني ورفع كفاءتها وفق المعايير الدولية، مع منح طلابها شهادات معتمدة دوليًا، بما يعزز فرصهم في المنافسة داخل سوق العمل العالمي.

تحديث المناهج وبرامج التدريب

تناول الاجتماع جهود تطوير المناهج الدراسية بالتعاون مع الشركاء الدوليين، إلى جانب توفير برامج تدريبية متقدمة للطلاب والمعلمين، بما يضمن تأهيل الخريجين وفق أحدث المعايير العالمية، وزيادة فرص توظيفهم.

تعزيز التعاون وبناء القدرات

ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون مع الشركاء الأكاديميين في تطوير البرامج الدراسية وتبادل الخبرات وبناء القدرات، بما يدعم استدامة منظومة مدارس التكنولوجيا التطبيقية ويعزز تنافسيتها إقليميًا ودوليًا، فضلًا عن إدخال تخصصات جديدة تتماشى مع احتياجات التنمية.

رؤية مستقبلية لتطوير التعليم الفني

أكد الوزير حرص الوزارة على توسيع الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية الدولية والاستفادة من خبراتها، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات متقدمة لتطوير التعليم الفني بما يدعم رؤية الدولة في بناء الإنسان وتأهيله لمهن المستقبل.

إشادة الشركاء الدوليين بالتجربة المصرية

من جانبهم، أعرب ممثلو الشركاء الأكاديميين عن تقديرهم للتعاون مع وزارة التربية والتعليم، مؤكدين التزامهم بدعم تطوير مدارس التكنولوجيا التطبيقية ونقل الخبرات الدولية وتطبيق أفضل الممارسات التعليمية، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في منظومة التعليم الفني في مصر.