قرر مجلس إدارة نادي الزمالك تعيين حسام عبد المنعم نجم فريق الكرة السابق، في منصب المدير الفني لأكاديمية كرة القدم الرئيسية بالقلعة البيضاء.
هشام نصر يتواصل مع عبدالمنعم
وقام المهندس هشام نصر نائب رئيس نادي الزمالك بالتواصل مع حسام عبد المنعم، والتأكيد على أن النادي يقف دائمًا بجانب أبنائه، وأن الزمالك لا ينسى نجومه المخلصين الذي ساهموا في تحقيق البطولات للقلعة البيضاء.
وتأتي هذه الخطوة وفقا لخطة إدارة النادي للاستفادة من نجوم الزمالك السابقين، واكتشاف أفضل المواهب المتواجدة داخل الأكاديميات، لتدعيم فرق المدرسة الأساسية "البراعم" والناشئين.

وسيبدأ حسام عبد المنعم مهام عمله في الفترة المقبلة، برفقة أيمن حفني الذي يتولى نفس المنصب أيضًا.
حسام عبدالمنعم في كلم ربنا.. أبويا كسرني بعد الاعتزال في الزمالك
وتابع: «حاليا بعيش أصعب فترة في حياتي، الوجع كبير، لدرجة إن أبويا اللي كان بيفتخر بيا زمان مرة بكي بدموعه علي حالي وقاللي: «ًيا ريتك ما لعبت كورة »، الكلمة دي كسرتني، لأنه شايفني بتسول الشغل والمصاريف.. ونادي الزمالك ماعملش معايا حاجة، والكل خذلني، عايش لوحدي في بحر واسع من غير مجداف».
وأضاف حسام عبدالمنعم: «أنا دلوقتي مليش غير ربنا وبقوله فك كربي، انت اللي هتسترني، وتُجبر كسري، هوّن عليا نظرة عيالي اللي بتوجعني، أنا عايز أعملهم حاجة، أفرحهم، أديهم أمل، بس أنا عاجز ، وعندي يقين في نفس الوقت إن ربنا مش هيخذلني زي ما الناس خذلوني، وبيجبر الخاطر مهما كان الوجع تقيل».
وواصل لاعب الزمالك السابق: « المجال الرياضي مش حلو خالص، ومش عارف أشتغل فيه، وأنا طول عمري معرفش غير الكورة شغلانتي وقاعد في البيت مش بشتغل، وأنا عندي زوجتين و5 أطفال محتاجين مني كل حاجة، مليش صاحب ولا صديق في الزمالك رغم إني قضيت أفضل سنين عمري جوه النادي، صاحبي وصديقي هو ربنا وطول الوقت بكلّمه وأعيط، دلوقتي محدش بيسأل عليا من اللي كنت بلعب معاهم ولا حد بيكلمني، بقيت بكلّم ربنا عن أكل عيشي ورزقي، هو بس اللي سامعني وعارف حالي».
حسام عبدالمنعم: لولا الرضا بالحال كنت خسرت حياتي
وأردف: « أنا خريج كلية سياحة وفنادق، بس الحقيقة إني معرفش عنها حاجة، طول عمري من وأنا عندي 8 سنين وأنا معرفش غير الكورة، لعبت 8 سنين في النادي الأهلي وبعده الزمالك، جيلي في الناديين كله أسماء كبيرة، رغم كل ده، أنا دلوقتي قاعد بعيد عن الملاعب، بعيد عن الأضواء، واللي كان زمان حلمي الكبير بقى دلوقتي ذكرى، وأنا مستني الفرج من ربنا ضهري وسندي، وهو اللي بيهون عليا كل وجع».
واختتم: « أنا طول الوقت قُريب من ربنا، ولولا الرضا بالحال كنت خسرت حياتي، لما بفكر إزاي كنت ملء السمع والبصر وإزاي بقيت دلوقتي، فأعرف إن ده كله اختبار من ربنا».
