أجرى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اتصالاً هاتفياً مع السيد حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني، الأحد 15 مارس، لبحث آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الراهن في المنطقة.
موقف مصري ثابت رفضاً للضم والاستيطان
و جدّد وزير الخارجية التأكيد على موقف مصر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
كما أعرب عن إدانة مصر للقرارات الأخيرة المتعلقة بضم أجزاء من الضفة الغربية والتوسع في الأنشطة الاستيطانية، مؤكداً أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2334، كما أنها تقوض فرص تحقيق حل الدولتين.
رفض المساس بالوضع التاريخي للمقدسات في القدس
كما أعرب الوزير عبد العاطي عن إدانة مصر لاستمرار إغلاق سلطات الاحتلال للمسجد الأقصى أمام المصلين، مشدداً على رفض القاهرة لأي إجراءات من شأنها المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات في القدس الشرقية.
تمكين إدارة غزة خطوة أساسية للمرحلة الانتقالية
وتناول الاتصال أيضاً تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد وزير الخارجية على أهمية الإسراع بتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها من داخل القطاع، باعتبار ذلك خطوة أساسية لإدارة المرحلة الانتقالية وتثبيت التهدئة، وصولاً إلى تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في كل من قطاع غزة والضفة الغربية.
أولوية للتعافي المبكر وتحسين الأوضاع الإنسانية
وأكد الوزير كذلك ضرورة دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة، مع التركيز على تحسين الأوضاع الإنسانية وتلبية الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.
الدبلوماسية السبيل لاحتواء التصعيد الإقليمي
وفي ختام الاتصال، تطرق الجانبان إلى التصعيد العسكري في المنطقة، حيث أكد وزير الخارجية المصري ضرورة العمل على خفض التوتر وتجنب اتساع دائرة الصراع، من خلال تغليب الحلول الدبلوماسية وتعزيز الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى احتواء الموقف والحفاظ على السلم والأمن الإقليميين.
