اقتصاد

وزير التعليم العالي يبحث إنشاء فرع للجامعة الإسبانية في مصر

15 مارس 2026 10:32 ص

نورا محمد

جانب من اللقاء

عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع الدكتور مأمون محمد، بروفيسور المواد الوظيفية بالمعهد الملكي للتكنولوجيا بالسويد، بحضور الدكتور محمد شرقاوي، مساعد الوزير للسياسات والشؤون الاقتصادية، لبحث خطوات إنشاء فرع للجامعة الإسبانية في مصر.

تخصصات متعددة تشمل الهندسة وعلوم الحاسب والأمن السيبراني 

وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور مأمون محمد التصور المقترح للمشروع، والذي يشمل عددًا من الكليات والتخصصات الأكاديمية في مجالات الهندسة وعلوم الحاسب والأمن السيبراني والآداب والمعرفة، إلى جانب آليات بدء الدراسة وعدد سنوات البرامج الأكاديمية المختلفة.

توفير فرص تعليمية متقدمة للطلاب داخل مصر

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتوسع في استضافة فروع الجامعات الدولية المتميزة، بما يسهم في نقل الخبرات الأكاديمية العالمية وتوفير فرص تعليمية متقدمة للطلاب داخل مصر.

تعزيز الشراكات الأكاديمية

وأشار الوزير إلى أن إنشاء فروع دولية مرموقة يمثل خطوة مهمة لتعزيز الشراكات الأكاديمية، مشددًا على ضرورة أن يتضمن المشروع إنشاء مراكز تميز علمي تعمل بها كوادر مصرية وأجنبية بصورة مشتركة لإنتاج أبحاث علمية تطبيقية تخدم قطاعات الصناعة والتنمية، مع ربط هذه المراكز بالجامعات الحكومية المصرية لتعزيز التكامل الأكاديمي.

تأهيل كوادر قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا

من جانبه، أوضح الدكتور مأمون محمد أن الجامعة الإسبانية ستقدم برامج تعليمية حديثة وفق أحدث النظم الأكاديمية الأوروبية، بهدف إعداد خريجين يمتلكون مهارات علمية وتطبيقية متقدمة، ونموذج تعليمي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والبحث العلمي والتطبيق العملي، لتأهيل كوادر قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.

مراكز تميز علمي مشتركة بين أساتذة مصريين وأجانب لتطبيق الأبحاث العملية

وأضاف الدكتور محمد شرقاوي أن إنشاء فرع الجامعة الإسبانية يأتي ضمن استراتيجية الوزارة للتوسع في استضافة الجامعات الأجنبية المرموقة، بما يعزز تنافسية منظومة التعليم العالي ويتيح فرصًا تعليمية دولية للطلاب داخل مصر، ويسهم في نقل الخبرات الأكاديمية والتكنولوجية للجامعات المصرية، دعمًا لجهود الدولة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.

كما ناقش الاجتماع المزايا المستقبلية لخريجي الجامعة الإسبانية، حيث من المتوقع أن يحصلوا على تعليم عالي الجودة وفق المعايير الأوروبية، مما يعزز فرصهم في العمل داخل مصر وخارجها.