أكد النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الرئيس السيسي من الرئيس الإيراني ظهر اليوم إلا تأكيدا علي الدور المحوري الذي تلعبه مصر في إنهاء الصراعات الناشبة في المنطقة، وقدرتها علي لعب دور هام في خفض التصعيد ، والسعي إلي حل الأزمات سلميًا.
وأوضح أن الرئيس السيسي أكد بكل وضوح في هذا الإتصال رفض مصر وإدانتها لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق، مشيرًا إلى أن هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها ، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الأمريكية - الإيرانية للتوصل إلي حل دبلوماسي.
ونوه مصطفى بكري في بيانه، إلى أن النقطة الأهم في هذا الاتصال هو إبداء الرئيس إستعداد مصر للقيام بجهود للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة، نظرًا لإدراكها ضرورة إعلاء مبدأ حسن الجوار ووقف هذه الهجمات علي وجه السرعة.
وأشاد النائب بالدور المصري المبني على التمسك بمواقفها ودعمها لأشقائها ، وتأكيدها علي ضرورة وقف سياسات العدوان والحروب والتدخل في الشؤون الداخلية مع الاحتكام إلي القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
رفض حجج إيران الواهية
شدد مصطفى بكري، عضو مجلس النواب أن أكذوبة الاعتذار الإيراني تتكرر يومًا بعد يوم، مع استمرار الهجمات على دول الخليج بلا توقف بما فيهم المملكة العربية السعودية التي لم تسلم من الاستهداف الإيراني.
وقال “بكري” في بيانه أن سمو الأمير محمد بن سلمان يدير الأمور بحكمة بالتنسيق مع أشقائه الخليجيين، والشعب السعودي يقف كيد واحدة خلف خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين، موضحًا أنها سعت كثيرا من أجل وقف الحرب، ودول الخليج جميعها رفضت أن تتورط في هذه الحرب، ما ينفي المبرر الإيراني المبني على اعتبار الخليج مصدر تهديد.
ونوه النائب مصطفى بكري، إلى أنه من الضروري أن تُوقف إيران هجماتها حفاظًا على الأمن القومي للدول العربية ومنطقة الخليج، وأن توجه ضرباتها بعيدًا تجاه العدو الحقيقي، موضحًا أنه لا مجال لطهران للعبث باستقرار المنطقة.
وأشار النائب مصطفى بكري إلى أن العـدو الأساسي هو أمريكا وإسرائيل، وليس الدول العربية والأمن القومي العربي، باعتبار ذلك حقيقة يجب أن تعرفها إيران، وتتعامل وفقًا لها.
وأعرب “بكري” من قبل عن تأكده من حالة الترقب والرعب التي يعاني منها ترامب ونتنياهو، مُرجحًا أن استمرار الحرب، سيوسع رقعتها ويهز مركزهما أمام الرأي العام ، مع عدم إدراك أمريكا وإسرائيل قوة إيران بشكل صحيح.
ووصف النائب هذه الحرب بكلمة “مجنونة”، مؤكدًا أنها يجب أن تتوقف قبل أن تتحول إلى حرب عالمية ثالثة، تأكل الأخضر واليابس، مشيرا إلى إعلان قطر حالة القوة القاهرة ووقف إنتاج الغاز والمنتجات ذات الصلة، وهو القرار الذي ستعاني أوربا والعالم من تبعاته.
ويرى بكرى أن أفضل الحلول للتوترات الحالية يكمن في السعي لفرض التهدئة والتحول من حالة الحرب إلى طاولة المفاوضات، بناًء على فشل التصعيد العسكري في تركييع النظام الإيراني وخلق مسارات جديدة.
وأوضح أن الرئيس السيسي أكد بكل وضوح في هذا الإتصال رفض مصر وإدانتها لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق، مشيرًا إلى أن هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها ، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الأمريكية - الإيرانية للتوصل إلي حل دبلوماسي.
ونوه مصطفى بكري في بيانه، إلى أن النقطة الأهم في هذا الاتصال هو إبداء الرئيس إستعداد مصر للقيام بجهود للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة، نظرًا لإدراكها ضرورة إعلاء مبدأ حسن الجوار ووقف هذه الهجمات علي وجه السرعة.
وأشاد النائب بالدور المصري المبني على التمسك بمواقفها ودعمها لأشقائها ، وتأكيدها علي ضرورة وقف سياسات العدوان والحروب والتدخل في الشؤون الداخلية مع الاحتكام إلي القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
رفض حجج إيران الواهية
شدد مصطفى بكري، عضو مجلس النواب أن أكذوبة الاعتذار الإيراني تتكرر يومًا بعد يوم، مع استمرار الهجمات على دول الخليج بلا توقف بما فيهم المملكة العربية السعودية التي لم تسلم من الاستهداف الإيراني.
وقال “بكري” في بيانه أن سمو الأمير محمد بن سلمان يدير الأمور بحكمة بالتنسيق مع أشقائه الخليجيين، والشعب السعودي يقف كيد واحدة خلف خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين، موضحًا أنها سعت كثيرا من أجل وقف الحرب، ودول الخليج جميعها رفضت أن تتورط في هذه الحرب، ما ينفي المبرر الإيراني المبني على اعتبار الخليج مصدر تهديد.
ونوه النائب مصطفى بكري، إلى أنه من الضروري أن تُوقف إيران هجماتها حفاظًا على الأمن القومي للدول العربية ومنطقة الخليج، وأن توجه ضرباتها بعيدًا تجاه العدو الحقيقي، موضحًا أنه لا مجال لطهران للعبث باستقرار المنطقة.
وأشار النائب مصطفى بكري إلى أن العـدو الأساسي هو أمريكا وإسرائيل، وليس الدول العربية والأمن القومي العربي، باعتبار ذلك حقيقة يجب أن تعرفها إيران، وتتعامل وفقًا لها.
وأعرب “بكري” من قبل عن تأكده من حالة الترقب والرعب التي يعاني منها ترامب ونتنياهو، مُرجحًا أن استمرار الحرب، سيوسع رقعتها ويهز مركزهما أمام الرأي العام ، مع عدم إدراك أمريكا وإسرائيل قوة إيران بشكل صحيح.
ووصف النائب هذه الحرب بكلمة “مجنونة”، مؤكدًا أنها يجب أن تتوقف قبل أن تتحول إلى حرب عالمية ثالثة، تأكل الأخضر واليابس، مشيرا إلى إعلان قطر حالة القوة القاهرة ووقف إنتاج الغاز والمنتجات ذات الصلة، وهو القرار الذي ستعاني أوربا والعالم من تبعاته.
ويرى بكرى أن أفضل الحلول للتوترات الحالية يكمن في السعي لفرض التهدئة والتحول من حالة الحرب إلى طاولة المفاوضات، بناًء على فشل التصعيد العسكري في تركييع النظام الإيراني وخلق مسارات جديدة.
