جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ومسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، تناول تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في البلاد، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر مع الولايات المتحدة الأمريكية حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واطلع عبد العاطي، المستشار الأمريكي، على التحركات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي لدعم السودان الشقيق، مشيرًا في هذا السياق إلى ترؤس مصر لجلسة مجلس السلم والأمن الوزارية بالاتحاد الأفريقي حول تطورات الأوضاع في السودان، ومنوها أيضا إلى زيارة الدكتور كامل إدريس، رئيس مجلس وزراء جمهورية السودان، إلى القاهرة يوم 28 فبراير الجاري، والتي عكست الزخم المتنامي في وتيرة التشاور السياسي رفيع المستوى بين البلدين، وأهمية دعم مؤسسات الدولة السودانية والحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها، فضلًا عن دعم الحقوق المائية للبلدين الشقيقين.
وأكد وزير الخارجية على رفض أي محاولات تمس وحدة السودان أو سلامة أراضيه، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على سيادة الدولة السودانية ودعم مؤسساتها الوطنية.
وشدد على أهمية مواصلة الجهود الحثيثة في إطار الرباعية الدولية، معربا عن التطلع لمواصلة التعاون والتنسيق مع الولايات المتحدة، بما يسهم في دفع جهود التهدئة وتهيئة المناخ لاستئناف المسار السياسي الشامل في السودان.
وأعرب مسعد بولس، عن التقدير للجهود التى تبذلها مصر في التعامل مع الأزمة السودانية، مؤكدًا حرص الولايات المتحدة على استمرار التشاور والتنسيق مع مصر، بما يدعم جهود التهدئة ويعزز فرص التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة في السودان.
