أكدت الدكتورة نورهان العباسي، أستاذ مساعد الصحافة والإعلام والمحاضر بـالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ونائب رئيس مركز رع للدراسات الاستراتيجية، والأمين العام المساعد لشباب الجمهورية بـحزب حماة الوطن، أن التصاعد المستمر لمدى تأثير جيلي ر جيلي «ألفا» و«زد» على أرض الواقع يبرز مدى تأثيرها في الواقع الفعلي، التي أصبحت فاعلًا حاسمًا به.
وأشارت النائبة في بيانها إلى ضرورة استغلال تلك المساحة لإعطاء الشباب فرصة أكبر للمشاركة على أرض الواقع في القضايا الحياتية ذات التأثير المباشر عليهم مثلما هو الحال بمشروع القانون المرتبط بحماية الأطفال والنئ من المحتوى الضار، مؤكدة توافق ذلك مع التوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي الخاصة بضرورة الاستماع لصوت الأجيال القادمة في مختلف القضايا المرتبطة بهم.
لا بديل عن الدور الشبابي
وأوضحت العباسي أن العدالة التشريعية تقتضي أن يكون المعنيّون بالقانون جزءًا من صياغته، انسجامًا مع توجه الدولة نحو تمكين الشباب ودمجهم في مسارات العمل الوطني، باعتبار أن تلك العملية ليست شكلية وإنما خطوة هامة تستهدف مواكبة التطور التكنولوجي الحالي، إضافة إلى إشراك مختلف الفئات المعنية بالقرار، ولا سيما الشباب.
واقترحت الدكتورة نورهان العباسي إعادة تشكيل آليات الحوار المجتمعي بحيث تشمل ممثلين عن اتحادات الطلاب في المدارس بمختلف نظمها التعليمية، واتحادات طلاب الجامعات، وأولياء الأمور، بدلًا من الاقتصار على المسؤولين والخبراء، مع عقد جلسات حوارية داخل المدارس والجامعات لتبادل الرؤى والخبرات، والتركيز على التوعية والتأهيل وبناء الوعي الرقمي، بدلًا من الاكتفاء بسياسات المنع.
