استعرض الفنان خالد الصاوي تجربة قاسية عاشها خلال تحضيره لدوره في فيلم "الفيل الأزرق"، مؤكدًا أنه خاض اختبارات وصفها بـ«المرعبة» على نفسه أثناء التحضير للشخصية، سعيًا للوصول إلى أقصى درجات الصدق الفني.
وأوضح الصاوي، خلال استضافته في برنامج Mirror الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج، أنه اطّلع على بعض الأساليب التي يُقال إنها تُستخدم في التحقيقات أو في أقسام خاصة داخل بعض مستشفيات الأمراض النفسية والعصبية، حيث يُحرم السفاحين والقتلة والجواسيس من النوم لعدة أيام متواصلة بهدف استخلاص معلومات منهم واختبار ردود أفعالهم وكشف حالتهم النفسية الحقيقية، وأضاف أنه قرر تطبيق الفكرة على نفسه ليدرك تأثير الحرمان من النوم على السلوك والانفعالات.

وأشار إلى أنه تعمّد السهر خمسة أيام متتالية خلال تحضيراته للفيلم، وبحث عن عقاقير آمنة تساعده على البقاء مستيقظًا، مؤكدًا أن النتائج كانت قاسية؛ إذ تعرّض لهلاوس بصرية وسمعية، وأصبح يرى ويسمع أشياء غير موجودة، وأضاف أنه وثّق تلك الحالة بتسجيلات صوتية ومقاطع فيديو لنفسه، واصفًا ما شاهده لاحقًا بأنه «مخيف»، حيث بدا في حالة اضطراب شديد وانفعال وبكاء.
ولفت إلى أنه كرر التجربة بصورة أكثر قسوة أثناء تحضيره لمسلسل الصعلوك، إذ امتدّ حرمانه من النوم إلى سبع ليالٍ متتالية، مؤكدًا أنه يميل إلى الذهاب بعيدًا في تجاربه الفنية من أجل الوصول إلى الأداء الذي يرضيه، حتى لو تطلب ذلك مجهودًا استثنائيًا.
وفي سياق مختلف، أشار الصاوي إلى نقاش حاد دار بينه وبين أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي حول فكرة تغيير حياته للأفضل، موضحًا أنه أصرّ على قدرته على إحداث التغيير بنفسه دون الاعتماد على مساعدة خارجية، مؤكدًا ثقته في تحمّل مسؤولية قراراته والعمل على تصحيح مساره بإرادته الشخصية، حيث قال له التطبيق وفقاً لمحادثة مطولة بينهما: "أنا ذكاء اصطناعي وبقولك إنك محتاج مساعدة"، ليرد الصاوي عليه: "وأنا خالد الصاوي وبقولك افتكر الاسم ده كويس عشان هعملها لوحدي.
