انتهت أحداث الشوط الأول من مباراة الزمالك وحرس الحدود بالتعادل السلبي دون أهداف، في لقاء شهد تفوقًا واضحًا من جانب فريق حرس الحدود على مستوى الانتشار والضغط والفرص الأخطر.
أحداث الشوط الأول
فرض الحدود أسلوبه على الملعب، معتمدًا على الضغط المبكر وسرعة التحولات الهجومية، الأمر الذي أربك دفاع الزمالك بشكل متكرر.

وعلى الرغم من محاولات الزمالك لبناء الهجمة من الخلف، فإن الفريق فشل في إيجاد أي حلول هجومية حقيقية، وظل بعيدًا عن مرمى الحدود طوال معظم فترات الشوط.

الونش ينقذ الزمالك
أخطر فرص المباراة جاءت من نصيب حرس الحدود، بعدما استغل الفريق اندفاع الزمالك وخلق أكثر من فرصة محققة، أبرزها الكرة التي كادت تهز الشباك لولا تدخل مدافع الزمالك محمود حمدي الونش في اللحظة الأخيرة.
الونش أنقذ فريقه من هدف مؤكد بعدما أبعد الكرة من أمام المرمى الخالي تقريبًا، في لقطة تؤكد حجم الخطورة التي شكلها الحدود طوال الشوط الأول.
الزمالك بشكل باهت
الزمالك من جانبه لم يظهر بالصورة المطلوبة؛ الخط الأمامي كان معزولًا، ووسط الملعب فقد السيطرة تمامًا، بينما اعتمد الفريق على محاولات فردية لم تشكل أي تهديد حقيقي.
الا فرصة وحيدة عن طريق ركنية سددها الونش وتألق فيها ببراعة الحارس محمود الزنفلي
ومع كل دقيقة كانت أفضلية الحدود تصبح أوضح، سواء من حيث الاندفاع البدني أو التنظيم الدفاعي والهجومي.
هذا الأداء يفرض على الزمالك دخول الشوط الثاني بروح مختلفة، مع ضرورة إجراء تعديلات فنية تمنح الفريق القدرة على استعادة السيطرة وخلق فرص حقيقية.
بينما سيدخل حرس الحدود الشوط الثاني بمعنويات مرتفعة، بعد أداء قوي يجعله الأقرب لافتتاح التسجيل إذا استمر بنفس الإيقاع والضغط.
