شيّع المئات من أهالي مدينة أشمون بمحافظة المنوفية جثمان الشابة حبيبة حسام، التي رحلت عن عالمنا بعد صراع طويل مع مرض السرطان استمر قرابة ست سنوات، وسط حالة من الحزن خيمت على المدينة.

وأُقيمت صلاة الجنازة بأحد مساجد أشمون، حيث احتشد الأهالي وأصدقاء الأسرة للمشاركة في وداعها الأخير، وتقديم واجب العزاء لأسرتها، التي عاشت سنوات من المعاناة في رحلة بحث متواصلة عن العلاج والأمل في الشفاء.

وسادت حالة من التأثر الشديد بين المشيعين، خاصة مع تداول قصتها خلال الفترة الماضية، إذ عانت من مضاعفات المرض لسنوات، وتعرضت لإجراءات علاجية مكثفة، قبل أن تتدهور حالتها الصحية في الأيام الأخيرة.

وقال عدد من أهالي المدينة إن الراحلة كانت تتحلى بالصبر والإيمان رغم قسوة المرض، مشيرين إلى أن أسرتها لم تدخر جهدًا في سبيل توفير الرعاية الطبية اللازمة لها، مطالبين بضرورة دعم مرضى الأورام وتخفيف الأعباء عنهم
