فتح عمرو زكي قلبه ليروي تفاصيل أصعب الفترات في حياته، كاشفًا عن معاناته مع الوحدة وضغوط الحياة بعد اعتزال كرة القدم، إضافةً إلى ما مر به عقب حادثه الشهير عام 2019.
تصريحات عمرو ذكي
قال عمرو زكي إنه في سنوات تألقه كان يعيش حالة من التخبط والضغوط، لدرجة جعلته ينتظر معسكرات منتخب مصر ليجد فيها الراحة النفسية والاتزان من خلال جلساته مع كبار اللاعبين.

وأكد أنه كان يحتمي بنصائح نجوم المنتخب وقتها، مثل محمد أبو تريكة وائل جمعة وسيد معوض ومحمد شوقي
مشيرًا إلى أنهم كانوا مصدر توازن وحكمة في حياته داخل وخارج الملعب.
الوحدة بعد الاعتزال صعبة
وأضاف زكي أن الوحدة بعد الاعتزال كانت موجعة، موضحًا أن لاعب الكرة حين يبتعد عن الملاعب يجد نفسه فجأة بلا جدول يومي وبلا أجواء الفريق، حتى لو امتلك مشاريع خارجية يديرها آخرون بالنيابة عنه، ليكتشف فراغًا كبيرًا قد يقوده لأزمات نفسية.
وتحدث عن الدروس التي خرج بها من تلك التجربة قائلاً إنه يسعى لتوعية ابنه وكل جيل الشباب بعدم تكرار أخطاء الماضي، مؤكدًا أن "التحكم الزائد يبوّظ، وقلة التحكم برضه تبوّظ"، وأن المال الوفير دون نضج قد يقود صاحبه إلى الانهيار، وهو ما وقع فيه فترة من حياته.
حادث 2019
كما تطرق عمرو زكي إلى أصعب لحظاته بعد حادث 2019، موضحًا أن ما تعرض له كان يفوق طاقته. وقال إنه أمضى ثلاث سنوات كاملة بين المستشفيات وخضع لثماني عمليات جراحية، ومرّ بحالة انهيار نفسي شديد، إلى جانب خسائر مالية ضخمة.

وأكد أنه شعر بمرارة كبيرة بسبب غياب الكثيرين عنه في فترته الأشد قسوة، موضحًا أن "مفيش حد في الدنيا ساعدني غير ربنا ودعوة أمي"، وأن التجربة كانت اختبارًا حقيقيًا لقوته وصبره.
واختتم زكي حديثه بالتأكيد على أنه لا يزال يخوض تحديات يومية لتجاوز آثار تلك الفترة، لكنه أكثر نضجًا وإصرارًا على بناء حياة متوازنة، وعلى نقل خبراته للأجيال الجديدة حتى لا يقعوا في نفس الأخطاء.
