القصة الكاملة

"غلطان إني خلفت؟"، مغترب بالإمارات يحكي مأساته بعد ولادة ابنته

17 فبراير 2026 07:07 م

حبيبة محمد

المغترب

في الوقت الذي يُفترض أن تكون فيه ولادة طفل مناسبة مليئة بالفرح، تحولت هذه اللحظة بالنسبة لمقيم مصري في الإمارات العربية المتحدة إلى سباق مرهق مع الوقت والإجراءات الرسمية. فبعد قدوم مولودته، وجد نفسه غارقًا في دوامة استخراج شهادة ميلاد وجواز سفر، تمهيدًا لإصدار إقامة لها، وسط مهلة قانونية لا تتجاوز ثلاثة أشهر.

الأب أوضح في مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل أنه توجه إلى القنصلية المصرية في الإمارات لاستخراج شهادة ميلاد لابنته، لكنه فوجئ بأن الإجراءات قد تستغرق شهرين، في حين أن المدة المسموح بها لاستخراج إقامة للمولود داخل الدولة محدودة بثلاثة أشهر فقط.

إجراءات متشابكة وتأخير غير واضح

بحسب روايته، طُلب منه إرسال بيانات إلى أحد أقاربه في مصر لاستخراج شهادة ميلاد هناك، ثم إرسال صورة منها، وهو ما قام به بالفعل. وعند عودته لتقديم الأوراق، طُلب منه إعادة طباعة المستندات بطريقة محددة، ثم فوجئ لاحقًا بتغيير في التعليمات اعتبارًا من 16 يناير، يقضي بضرورة إجراء "تحديث بيانات" أولًا، رغم أن المولودة لم تُسجل لها بيانات من قبل، ما أثار استغرابه وتساؤله عن جدوى هذا الإجراء.

وعند استفساره عن مدة استلام الأوراق، قيل له إن الأمر غير محدد، مشيرين إلى وجود طلبات قُدمت منذ 20 يومًا ولم تُنجز بعد. كما أُبلغ بأن إصدار جواز السفر قد يستغرق شهرًا أو أكثر عقب الانتهاء من تحديث البيانات، وهو ما قد يتجاوز المهلة القانونية المقررة للإقامة.

إحباط وتساؤلات

الأب عبّر عن استيائه الشديد من تعقيد الإجراءات وضيق الوقت، متسائلًا إن كان قد أخطأ بإنجاب طفلته في ظل هذه الظروف، ومشيرًا إلى أن فرحته بالمولودة تحولت إلى قلق وضغوط متواصلة، في وقت ينشغل فيه عادة الآباء بتلقي التهاني والاحتفال بالمولود الجديد.