عقد اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، أول اجتماع موسع له مع رؤساء المراكز والمدن، بحضور اللواء ضياء الدين عبد الحميد السكرتير العام، والأستاذ خالد حامد العرفي السكرتير العام المساعد، وذلك عقب أدائه اليمين الدستورية أمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتولي مسؤولية محافظة الغربية.
وأكد المحافظ خلال الاجتماع أن المرحلة المقبلة تتطلب أداءً تنفيذيًا مختلفًا قائمًا على الجدية والانضباط وسرعة الإنجاز، مشددًا على أن معيار التقييم الأساسي سيكون التواجد الميداني الفعلي وتحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في الشارع.
وأوضح أن تكليفه محافظًا للغربية يمثل مسؤولية وطنية كبيرة، مؤكدًا اعتزازه بخدمة المحافظة التي وصفها بـ«عروس الدلتا»، ومشددًا على أنه سيبذل أقصى جهده لتظل الغربية في مقدمة المحافظات من حيث مستوى الخدمات وجودة الأداء.
وأشار إلى أن النجاح لا يتحقق بالقرارات المكتبية أو الشعارات، وإنما بالمتابعة اليومية الدقيقة والعمل بروح الفريق الواحد، لافتًا إلى أن رؤساء المراكز والمدن يمثلون الركيزة الأساسية في تنفيذ خطط التنمية وتحقيق أهداف المحافظة.
وشدد محافظ الغربية على أن رضا المواطن يأتي في مقدمة أولوياته، وأن الاعتراف بالمشكلات هو الخطوة الأولى نحو حلها، مؤكدًا أن العمل التنفيذي لا يحتمل التأجيل، وأن كل ملف مفتوح يجب أن يُغلق بنتائج واضحة.
كما أكد أهمية المتابعة المستمرة للمشروعات القومية، وعلى رأسها المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، مع الالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة وضمان تحقيق الاستفادة القصوى للمواطنين.
وتناول الاجتماع ضرورة تكثيف حملات النظافة ورفع الإشغالات، والمرور الميداني على المخابز والمنشآت الخدمية، وتسريع العمل في ملفات تقنين أوضاع المخالفات، ومشروعات مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء، إلى جانب دعم العملية التعليمية والأنشطة الرياضية وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني.
وأكد المحافظ أهمية الحفاظ على الهوية البصرية للمحافظة، والتصدي بكل حزم للتعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية، وعدم السماح بعودة أي مظاهر عشوائية، بالتوازي مع تنمية الموارد الذاتية وتهيئة مناخ جاذب للاستثمار وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب.
واختتم الاجتماع بالتشديد على أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة ميدانية مكثفة ومحاسبة قائمة على النتائج، مؤكدًا أن الغربية قادرة بإرادة أبنائها وتكاتف أجهزتها التنفيذية على تحقيق طفرة تنموية شاملة تليق بتاريخها ومكانتها.
