يترقب مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة إعلان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن أجندته الرسمية خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لوضع اللمسات النهائية على خطة تطوير الكرة المصرية حتى عام 2038، في خطوة تستهدف إحداث نقلة نوعية تعيد الكرة المصرية إلى موقعها الريادي قارياً وعالمياً.
ويسعى اتحاد الكرة إلى ضمان عدم تعارض رؤيته الاستراتيجية لتطوير المنتخبات الوطنية مع مواعيد بطولات «كاف»، خاصة بعد إعلان الاتحاد الأفريقي استحداث بطولة دوري أمم أفريقيا للمنتخبات الأولى، والتي تقام بشكل سنوي، ما يفرض ضرورة التنسيق المبكر لتفادي تكدس الأجندة الدولية وضمان تحقيق الاستفادة الفنية القصوى.
ملامح خطة التطوير حتى 2038
وكشفت مصادر داخل اتحاد الكرة أن الخطة المرتقبة تعتمد على برنامج طويل المدى مقسم إلى مراحل زمنية متدرجة، يرتكز على إعداد أجيال متعاقبة من اللاعبين وفق منهجية علمية حديثة، بما يضمن استدامة النجاح وليس تحقيق نتائج مؤقتة.
وتهدف الاستراتيجية إلى توسيع قاعدة الممارسة لتصل إلى نحو مليوني لاعب ولاعبة على مستوى الجمهورية، مقارنة بنحو 150 ألف ممارس حاليًا، عبر دعم مراكز التدريب واكتشاف المواهب في مختلف المحافظات، بالتعاون مع الأندية ومراكز الشباب.
كما تتضمن الخطة إنشاء أكاديمية وطنية كبرى لكرة القدم، لتكون المنصة الأساسية لاكتشاف وصقل المواهب في المراحل السنية المختلفة، مع تطبيق برامج إعداد فني وبدني متطورة تتماشى مع المعايير العالمية.
وفي الإطار العاجل، تركز الخطة على تطوير المنتخبات الوطنية بدءًا من المنتخب الأول وحتى منتخبات مواليد 2009، ضمن رؤية متكاملة تستهدف بناء قاعدة قوية قادرة على المنافسة المستمرة في البطولات القارية والدولية خلال السنوات المقبلة.
ويأمل اتحاد الكرة أن تمثل هذه الرؤية نقطة انطلاق جديدة للكرة المصرية، تواكب المتغيرات المتسارعة في منظومة اللعبة على المستويين الأفريقي والعالمي، وتضع أسسًا واضحة لتحقيق طموحات الجماهير المصرية.
