عقدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، اجتماعًا موسعًا مع قيادات المجلس القومي للسكان، لمراجعة ما تحقق في ملف السكان خلال الـ19 شهرًا الماضية، ورصد الإيجابيات ونقاط التحسين، في إطار قياس التقدم نحو المستهدفات القومية وفق جدول زمني واضح ومؤشرات أداء قابلة للقياس.
وأكدت نائب الوزير أهمية رفع مستوى رضا العاملين بالمجلس وفروعه بالمحافظات، إلى جانب قياس رضا المواطنين عن خدمات الصحة الإنجابية المقدمة في المنشآت الصحية على مستوى الجمهورية، باعتباره مؤشرًا رئيسيًا على جودة الخدمة وفاعلية التدخلات.
من «تنظيم الأسرة» إلى «تنمية الأسرة» (2026–2027)
وأعلنت الألفي أن المرحلة المقبلة (2026–2027) ستشهد تحولًا استراتيجيًا من مفهوم «تنظيم الأسرة» إلى «تنمية الأسرة»، عبر تبني خطاب تنموي شامل يركز على خفض معدلات الحمل غير المخطط له، من خلال رسائل توعوية رئيسية تشمل:
تعزيز المباعدة بين الولادات من 3 إلى 5 سنوات
دعم الولادة الطبيعية والرضاعة الطبيعية
الاهتمام بصحة الطفل للحد من مخاطر الحمل المتعاقب القريب، مثل التقزم والسمنة
كما تم بحث تطوير الخطاب التوعوي عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأساليب أكثر تفاعلية وجاذبية، لضمان وصول الرسائل إلى الفئات المستهدفة بفاعلية أكبر.
تدريب ورفع كفاءة
وأشارت نائب الوزير إلى زيادة مخصصات التدريب بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب، بهدف تنمية مهارات العاملين في مجالات القيادة والتخطيط والإدارة، مع التأكيد على أهمية دقة تسجيل البيانات واستخراج المؤشرات الإحصائية بشكل احترافي يدعم صناعة القرار.
حوافز وإعلام وتوعية جامعية
ووجهت الألفي باعتماد جداول النوبتجيات لكافة العاملين لرفع الإنتاجية، وتفعيل مكافآت الإنجاز المرتبطة بالأداء والعمل الإضافي، إلى جانب تكثيف جهود قطاع الإعلام، خاصة عبر المنصات الرقمية.
كما أكدت تنظيم «اليوم السكاني» داخل الجامعات وفق خطة تستهدف طلاب المدن الجامعية لنشر الوعي قبل الزواج، مع الإعداد لحملات توعوية مكثفة خلال شهر رمضان، وتعزيز دور الوعاظ والرائدات الريفيات في نشر الثقافة السكانية على نطاق واسع.
