أخبار

دينا محمود مؤسس «M3lesh UK».. تحتفل بعام من التأثير المجتمعي بشراكة صحية استراتيجية بلندن

14 فبراير 2026 05:25 م

محمد عبدالوهاب

دينا محمود مؤسس معليش Uk

في مشهد يعكس تطور الحضور العربي المؤسسي في المملكة المتحدة، احتفلت مبادرة M3lesh UK بمرور عام على تأسيسها، ليس فقط كذكرى زمنية، بل كمحطة تؤكد انتقالها من فكرة مجتمعية إلى منصة تأثير حقيقية في ملف الصحة النفسية للجالية العربية.

دينا محمود تقود نموذجًا عربيًا جديدًا في بريطانيا

أقيمت الفعالية في فندق «هيلتون لندن – سايون بارك»، بالشراكة مع Stroke Association، وبمشاركة ممثلين ومختصين من NHS، في خطوة تعكس قدرة المبادرات العربية المستقلة على بناء شراكات مؤسسية داخل المنظومة البريطانية.

أبرز الحضور العربي والأحداث 

الأمسية، التي جمعت بين الدبلوماسية والثقافة والعمل الصحي، شهدت حضور سعادة حرم السفير المصري في لندن السيدة جومانا شحاتة، والقنصل فارس خريس من سفارة المملكة الأردنية الهاشمية، إلى جانب ممثلين عن القنصليات الإماراتية والمغربية والقطرية، كما حضرت القنصل المصري جومانا نجم الدين.

وخلال الحدث، أعلنت دينا محمود رسميًا عن شراكة استراتيجية لدعم الصحة النفسية للجالية العربية، انطلاقًا من رؤية تؤمن بأن الضغوط النفسية غير المُدارة قد تتحول إلى أزمات صحية خطيرة، مثل السكتات الدماغية والجلطات. وتضمّن البرنامج جلسة توعوية متخصصة حول إدارة التوتر المزمن وأثره على الصحة العامة.

قضايا الهجرة

لكن ما ميّز الاحتفال لم يكن فقط الطابع الصحي، بل الرؤية الشاملة للدعم؛ إذ حضر نخبة من المحامين لتقديم استشارات مجانية في قضايا الهجرة (Legal Immigration Advice)، في رسالة واضحة بأن التمكين النفسي يرتبط بالاستقرار القانوني والاجتماعي.

وقالت دينا محمود:
«نحن لا نبني فعالية عابرة، بل نؤسس لمساحة آمنة تدعم الإنسان العربي نفسيًا ومجتمعيًا. عام واحد كان كافيًا لنثبت أن العمل المنظم قادر على إحداث تحول حقيقي».

وشهدت الأمسية تكريم القنصل جومانا نجم الدين بمناسبة انتهاء فترة عملها في المملكة المتحدة، تقديرًا لدعمها المستمر، كما أهدت المهندسة لطيفة لوحة فنية من تصميمها الخاص، في لحظة إنسانية جسدت الامتنان والتقدير.

المبادرات العربية في المهجر

وتخللت الأمسية عروض فنية راقية بمشاركة فرقة London Arab Orchestra والفنانة حياة سليم، فيما قدّمت الحفل الإعلامية آلاء أبو شملت بأسلوب احترافي يعكس حضورًا إعلاميًا واثقًا.

عام واحد فقط كان كافيًا ليؤكد أن المبادرات العربية في المهجر لم تعد مجرد منصات اجتماعية، بل أصبحت كيانات قادرة على صناعة شراكات، وخلق حوار مؤسسي، وبناء نموذج عربي معاصر للعمل المجتمعي في أوروبا.