في أول تعليق له، أعرب الشاب «إسلام» المجني عليه في واقعة قرية ميت عاصم بمحافظة القليوبية عن شكره لكل من وقف إلى جانبه، قائلاً: «باشكر كل من وقف بجانبي في أزمتي»، ومطالبًا بمحاسبة المتهمين على التعدي عليه وإهانة كرامته الإنسانية.
وأوضح إسلام في تصريحات صحفية أنه يثمن دعم محامي قريته الذين ساندوه حتى ظهور الحقيقة، مؤكدًا شعوره بظلم شديد خلال الواقعة، ومرددًا: «فوضت أمري ليك يارب».
وأضاف أن خال المتهمين حاول التدخل للدفاع عنه أثناء التعدي عليه، قائلًا لهم: «حرام عليكم هتموتوه»، مشيرًا إلى أنه مر بلحظات صعبة للغاية.
ونفى إسلام صحة ما تردد حول اتهامه بخطف الفتاة، مؤكدًا أن التحقيقات أثبتت اعتراف الفتاة بما حدث، وهو ما أظهر الحقيقة أمام النيابة العامة.
وتواصل جهات التحقيق المختصة النظر في القضية للوقوف على كافة ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وكانت جهات التحقيق بمحافظة القليوبية قد أصدرت قرارًا سابقًا بإخلاء سبيل الشاب إسلام من سرايا النيابة، وعرضه على مستشفى بنها العام لبيان حالته الصحية والإصابات التي لحقت به.
وأوضحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية أن الواقعة ظهرت من خلال مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه عدد من الأشخاص وهم يجبرون شابًا على ارتداء ملابس نسائية والتعدي عليه بالضرب في أحد شوارع مركز بنها.
وتبين أنه بتاريخ 12 فبراير الجاري، تلقى مركز شرطة بنها بلاغًا من الأهالي يفيد بتعرض شاب للتعدي عليه بالضرب، وإجباره على ارتداء ملابس نسائية والوقوف على كرسي بالشارع، مع تصويره بهواتف محمولة.
وبتكثيف التحريات، تمكنت الشرطة من تحديد وضبط مرتكبي الواقعة وعددهم 9 أشخاص، من بينهم سيدتان، وجميعهم مقيمون بدائرة المركز.
وبمواجهتهم، أقروا بالتعدي على المجني عليه، وهو عامل تعرض لكدمات وسحجات متفرقة، بسبب خلافات بينهم على خلفية ارتباطه بعلاقة عاطفية بابنة أحد المتهمين.
