دخل النادي الأهلي فترة من التذبذب الفني وافتقاد الفاعلية الهجومية خلال المباريات التي غاب فيها لاعب الوسط إمام عاشور، حيث تأثر الفريق بشكل واضح على مستوى الإيقاع والضغط والتحولات.
مكسب وحيد في أربع مباريات
وخاض الأهلي 4 مباريات في الدوري ودوري أبطال إفريقيا دون وجود إمام عاشور، لم ينجح خلالها سوى في تحقيق فوز واحد فقط، مقابل 3 تعادلات، ليظهر الفريق بشراسة هجومية أقل من المعتاد.
شح تهديفي للفريق
وعلى مدار 360 دقيقة، لم يسجل الأهلي سوى 4 أهداف فقط، في مؤشر واضح على العجز الهجومي وغياب اللاعب القادر على ربط الخطوط وصناعة التفوق في وسط الملعب، وهو الدور الذي كان يقوم به عاشور منذ بداية الموسم.
ومع هذه النتائج، تراجع الأهلي إلى المركز الرابع في جدول الدوري الممتاز، بعد سلسلة من التعثرات التي وضعت الفريق تحت ضغط جماهيري وفني لاستعادة مستواه المعتاد.

ويترقب الجهاز الفني عودة إمام عاشور في مباراة الجيش الملكي المغربي بدوري أبطال إفريقيا، أملاً في أن تسهم عودته في استعادة التوازن وعودة القوة الهجومية التي افتقدها الفريق مؤخرًا.
اعتذار إمام عاشور
وقبيل انطلاق المران، توجه عاشور إلى زملائه في الفريق وقدّم اعتذارًا لهم بناءً على طلب الجهاز الإداري، في خطوة اعتبرها النادي ضرورية لعودة الانسجام داخل غرفة الملابس.
حديث توروب مع عاشور
كما عقد المدير الفني يس توروب حديثًا مقتضبًا مع اللاعب على هامش المران، تطرق خلاله إلى أهمية الالتزام الكامل وتركيز اللاعب في المرحلة المقبلة، في ظل حاجة الفريق لجهوده خلال المباريات القادمة.
وأكد إمام عاشور خلال الحوار استعداده لفتح صفحة جديدة، واعدًا الجهاز الفني وزملاءه بالالتزام والانضباط والعمل بجدية لتعويض الفترة الماضية، بما يليق باسم النادي الأهلي وطموحاته.
