سياسة

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري ونظيره الأردني لتنسيق المواقف بشأن غزة

13 فبراير 2026 11:59 ص

شيماء أحمد متولي

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري ونظيره الأردني لتنسيق المواقف بشأن غزة

جرى اتصال هاتفي، يوم الجمعة ١٣ فبراير، بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين حول تطورات الأوضاع الإقليمية، وبحث سبل تعزيز التنسيق المشترك إزاء القضايا ذات الاهتمام المتبادل.

تأكيد على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب ودعم التعافي في غزة

تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد الوزيران ضرورة الالتزام بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، وبدء مرحلة التعافي المبكر، وتهيئة البيئة الملائمة للانتقال إلى مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية

كما شدد الجانبان على أهمية دعم عمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، بما يمهد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع، مؤكدين في الوقت ذاته دعم الجهود الرامية إلى نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.

التنسيق قبل اجتماع مجلس السلام في واشنطن ورفض ضم الضفة

وناقش الوزيران الاستعدادات لعقد اجتماع مجلس السلام المقرر عقده في واشنطن، والتنسيق العربي والإسلامي القائم استعدادًا للاجتماع، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ كافة بنود خطة الرئيس الأميركي دون اجتزاء. وأكدا على دعم مواقف الرئيس ترامب المبدئية والرافضة لضم الضفة الغربية.

التأكيد على وحدة الأرض الفلسطينية وحل الدولتين

وفي ذات السياق، أكد الوزيران ضرورة الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية بين الضفة الغربية وغزة، والمضي نحو أفق سياسي واضح يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية. 

وحذر الوزيران من خطورة الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة، والتي قد تدفع نحو تفجر الأوضاع وتقوض جهود التهدئة.

خفض التصعيد والتنسيق العربي لمواجهة الأزمات الإقليمية

واستعرض الوزيران مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث أكدا أهمية خفض التصعيد في المنطقة، وضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات الإقليمية، بما يحول دون اتساع دائرة الصراع ويسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي. 

وشددا على أهمية استمرار التنسيق العربي الوثيق في مواجهة التحديات الراهنة، والعمل المشترك للدفع نحو تسويات سياسية مستدامة تراعي مصالح الشعوب العربية وتحفظ أمن المنطقة واستقرارها.