اقتصاد

لتعزيز الاستثمارات في الإنتاج الحيواني والطب البيطري

مصر والدنمارك تتفقان على توطين أفضل الممارسات في الصحة الحيوانية وسلامة الغذاء

12 فبراير 2026 10:46 ص

شيماء أحمد متولي

جانب من اللقاء

استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفداً رفيع المستوى من وزارة التعاون الدولي الدنماركية والمستشار الاقتصادي للسفارة الدنماركية بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز أطر التعاون المشترك بين البلدين في قطاع الزراعة، مع التركيز بشكل خاص على ملفات الصحة الحيوانية وسلامة الغذاء.

 

تأكيد عمق العلاقات المصرية الدنماركية في القطاع الزراعي

وخلال الاجتماع، الذي حضره المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، أكد فاروق على عمق العلاقات المصرية الدنماركية في العديد من المجالات وعلى رأسها القطاع الزراعي، مشيراً إلى تطلع الوزارة للاستفادة من التجربة الدنماركية الرائدة في تطوير الإنتاج الحيواني من خلال تحسين السلالات لزيادة الإنتاجية، فضلاً عن تطبيق معايير الصحة العامة في المزارع المصرية لضمان جودة المنتج النهائي.

توطين أفضل الممارسات العالمية ضمن رؤية مصر 2030

وأضاف الوزير أن التعاون مع الجانب الدنماركي يمثل خطوة هامة نحو توطين أفضل الممارسات العالمية في قطاع الإنتاج الحيواني والبيطري، بما يخدم رؤية مصر 2030 في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة.

تحسين مناخ الاستثمار ودعوة لضخ استثمارات جديدة

وأشار الوزير إلى أن الدولة المصرية قد اتخذت العديد من الإجراءات التي من شأنها تحسين مناخ الاستثمار وتشجيع المستثمرين، خاصة في المجال الزراعي الواعد بالعديد من الفرص الهامة، موجهاً الدعوة للجانب الدنماركي لضخ استثمارات جديدة في إنشاء مزارع حديثة تعتمد على التكنولوجيا المتطورة، إلى جانب تبادل الخبرات في مجال الاستزراع السمكي لتعزيز الأمن الغذائي.

 

تدريب الأطباء البيطريين ونقل الخبرات الأوروبية

واتفق الجانبان على أهمية أن يشمل التعاون فرص التدريب وصقل المهارات، وذلك من خلال تنفيذ برنامج لرفع كفاءة العاملين بالقطاع البيطري في مصر، حيث أبدى الوفد الدنماركي ترحيبه الكامل باستقبال دفعات من الأطباء البيطريين المصريين للمشاركة في برامج تدريبية وأنشطة تخصصية متقدمة في الدنمارك، لنقل الخبرات الأوروبية في مجال الطب البيطري والوقاية.

 

استكمالًا لزخم منتدى رجال الأعمال المصري الدنماركي

ويأتي هذا اللقاء استكمالاً للزخم الذي أحدثه منتدى رجال الأعمال المصري الدنماركي الذي عُقد العام الماضي، والذي وضع حجر الأساس لشراكات ممتدة في قطاعات متنوعة، أبرزها النشاط الزراعي الذي يمثل ركيزة أساسية في التعاون بين القاهرة وكوبنهاجن.